--:--
تقارير عن ضغوط أمريكية مزعومة على عُمان تفتح جدلاً حول تصعيد جديد في الخليج "إسرائيل اليوم": واشنطن تمسك بخيوط القرار… وترامب يقلّص هامش استقلالية إسرائيل السياسية كشفت القناة 12 عن توتر بين ترامب ونتنياهو بسبب لبنان وإيران، حيث حذر ترامب من تصعيد ضد بيروت، مع مخاوف من تعطيل المفاوضات مع إيران وضغوط أمريكية لتقييد التحرك الإسرائيلي. أدى تصاعد الاستهدافات إلى سقوط ضحايا ووجود مفقودين تحت الأنقاض، مع انقطاع الاتصالات عن مناطق عدة، ما تسبب بعزل قرى كاملة وغياب أي معلومات مؤكدة عن مصير العائلات حتى الآن. تشير تقارير إلى وساطة تركية غير معلنة بين حزب الله والنظام السوري الجديد، مع ملاحظة تراجع حدة خطاب الحزب تجاه دمشق دون تأكيدات رسمية من الأطراف المعنية.
العالم

واشنطن تُعلن مدّ هجومها على إيران وتطرح “خيارات استراتيجية” وسط تصعيد عسكري واسع

نُشر في ٢‏/٣‏/٢٠٢٦، ٢:٢٤:٠٣ ص

6529.jpg

واشنطن تُعلن مدّ هجومها على إيران وتطرح “خيارات استراتيجية” وسط تصعيد عسكري واسع

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم في تصريحات تلفزيونية وإلكترونية أن الجيش الأمريكي يعتزم مواصلة عملياته العسكرية ضد إيران لمدة تتراوح بين 4 إلى 5 أسابيع إذا لزم الأمر، في إطار التصعيد الجاري منذ الأيام الماضية بين واشنطن وطهران، والذي شهد ضربات أمريكية وإسرائيلية مشتركة على مواقع إيرانية استراتيجية.

وقال ترامب في كلمته إن البنتاغون يمتلك مخزونًا كافيًا من القوات والصواريخ والقنابل لضمان استمرار الهجمات العسكرية لفترة مطوّلة، مؤكدًا أن المعدات والعتاد متوفران لمواجهة الرد الإيراني المحتمل دون أن يحدّ ذلك من جاهزية الجيش الأمريكي في أماكن أخرى من العالم.

وبينما تستمر العمليات القتالية مع تكرار الهجمات الجوية على الأراضي الإيرانية، كشف ترامب عن وجود “3 خيارات جيدة” للتعامل مع إيران في المستقبل، لكنه قال إنه لن يكشف تفاصيلها في الوقت الراهن، مفضّلًا أن يتم “إنجاز المهمة أولًا” قبل البوح بهذه البدائل الاستراتيجية.

ورفض الرئيس الأمريكي الإفصاح عن خططه الدقيقة بخصوص ما إذا كان سيشمل النهج الأمريكي السعي إلى الإطاحة بالحكومة الإيرانية الحالية، مرجِعًا هذا القرار إلى الشعب الإيراني نفسه، في تصريحات تم تفسيرها على أنها محاولة لتخفيف الضغوط السياسية داخليًا وخارجيًا حول قضية تغيير النظام.

ترامب لم ينسَ في تصريحاته أيضًا توجيه رسالة إلى عناصر قوات النخبة داخل إيران، بما في ذلك الحرس الثوري، قائلاً إنه يأمل أن “يسلموا أسلحتهم للشعب الإيراني”، في إشارة صريحة إلى دعوة بعض الفصائل العسكرية الإيرانية إلى الانشقاق أو التخلي عن ولائها للنظام الحاكم في طهران.

تأتي هذه التصريحات في وقت يشهد فيه النزاع الميداني تصاعدًا حادًّا في الضربات الجوية والاستهدافات داخل إيران، وسط تقارير عن دمار في العاصمة وأهداف متعددة في عمق الأراضي الإيرانية نتيجة هجمات أميركية وإسرائيلية.

المشهد في المنطقة لا يزال مشتعلًا، وفي ظل هذه التصريحات تتجه الأنظار إلى التطورات القادمة على الأرض، خصوصًا مع استمرار العمليات العسكرية وتصاعد التوترات بين القوى الإقليمية.