
وهم العمر القصير:
أحقًّا يُرهِق الإنسان نفسه بكل هذا الثقل، كأنّه مخلّد لا يعرف الفناء؟
سبعون عامًا في أفضل التقديرات، وقد تُختصر الحياة فجأة دون إنذار، ثم مع ذلك يظل المرء يطارد القلق، ويستنزف روحه في الخوف من الناس ومن الغد، وينهك قلبه بالحزن على ما لا يدوم.
أيُّ معنى أن يحمل الإنسان هذا القدر من العناء من أجل زمنٍ محدود، لن يلبث أن ينقضي مهما طال أو قَصُر؟