تقارير عن ضغوط أمريكية مزعومة على عُمان تفتح جدلاً حول تصعيد جديد في الخليج"إسرائيل اليوم": واشنطن تمسك بخيوط القرار… وترامب يقلّص هامش استقلالية إسرائيل السياسيةكشفت القناة 12 عن توتر بين ترامب ونتنياهو بسبب لبنان وإيران، حيث حذر ترامب من تصعيد ضد بيروت، مع مخاوف من تعطيل المفاوضات مع إيران وضغوط أمريكية لتقييد التحرك الإسرائيلي.أدى تصاعد الاستهدافات إلى سقوط ضحايا ووجود مفقودين تحت الأنقاض، مع انقطاع الاتصالات عن مناطق عدة، ما تسبب بعزل قرى كاملة وغياب أي معلومات مؤكدة عن مصير العائلات حتى الآن.تشير تقارير إلى وساطة تركية غير معلنة بين حزب الله والنظام السوري الجديد، مع ملاحظة تراجع حدة خطاب الحزب تجاه دمشق دون تأكيدات رسمية من الأطراف المعنية.
ولي العهد السعودي يجري اتصالات مع قادة قطر والكويت والإمارات في خضم التصعيد الاقليمي
نُشر في ١/٣/٢٠٢٦، ٣:٢٩:٣٨ م
ولي العهد السعودي يجري اتصالات مع قادة قطر والكويت والإمارات في خضم التصعيد الإقليمي
أجرى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود، ولي العهد ونائب رئيس مجلس الوزراء في المملكة العربية السعودية، سلسلة اتصالات هاتفية مهمة يوم السبت 28 فبراير 2026 مع قادة عدة دول عربية شقيقة، منها تميم بن حمد آل ثاني، مشعل الأحمد الجابر الصباح، و محمد بن زايد آل نهيان، بالإضافة إلى اتصالات مع قادة البحرين والأردن، وذلك في ظل التطورات الأمنية المتسارعة في المنطقة إثر الهجمات الإيرانية الأخيرة.
جاءت هذه الاتصالات بعد استهداف عدة دول خليجية بصواريخ إيرانية ردًا على الضربات الأمريكية والإسرائيلية داخل إيران، في تصعيد غير مسبوق أثار مخاوف واسعة بشأن أمن المنطقة واستقرارها.
خلال الاتصالات، أكد ولي العهد السعودي تضامن المملكة الكامل مع الدول الشقيقة، مؤكدًا وقوف السعودية بكل إمكاناتها إلى جانبها في مواجهة الاعتداءات الإيرانية التي تهدد الأمن والاستقرار الإقليمي. كما شدد على أهمية التنسيق الكامل في مواجهة التداعيات، وتبادل المعلومات بشأن التصعيد العسكري في المنطقة.
في الاتصال مع أمير قطر، جرى تبادل وجهات النظر حول التطورات الأمنية وتأثيراتها المتسارعة، وأكد الجانبان على ضرورة وقف أي أعمال تصعيد والعودة إلى الحوار والدبلوماسية كوسيلة لتحقيق الاستقرار وحماية الشعوب من تداعيات النزاع.
كما تم التطرق خلال الاتصالات خلال الاتصال مع قادة الكويت والإمارات إلى ضرورة العمل المشترك والتعاون الخليجي في مواجهة التحديات الحالية، مع تأكيد السعودية على مساندتها الكاملة في الإجراءات التي تتخذها هذه الدول لحماية سيادتها وأمنها.
وتعكس هذه الاتصالات تنسيقًا عربيًا متزايدًا في أعقاب التصعيد العسكري الذي يشهده الخليج والشرق الأوسط، وسط دعوات دولية وإقليمية للجم التصعيد والعودة إلى الحوار لتجنب اتساع دائرة التوتر.