
وساطة غير مباشرة… تركيا ومصر وباكستان تنقل رسائل بين واشنطن وطهران وسط توتر متصاعد:
أفاد مصدر أميركي مطّلع بأن كلًا من تركيا ومصر وباكستان لعبت دورًا في نقل رسائل غير مباشرة بين الولايات المتحدة وإيران خلال الفترة الأخيرة، في إطار جهود تهدف إلى احتواء الصراع الدائر بين الجانبين وفتح قنوات دبلوماسية خلف الكواليس.
ووفقًا للمصدر، فإن هذه الاتصالات لم تصل إلى مستوى المفاوضات الرسمية المباشرة، لكنها تندرج ضمن ما يُعرف بالدبلوماسية غير المباشرة، حيث تقوم دول ثالثة بنقل رسائل ومواقف كل طرف إلى الآخر، بهدف تقريب وجهات النظر وتجنب التصعيد.
وأشار إلى أن الرسائل تركزت حول عدة ملفات حساسة، أبرزها البرنامج النووي الإيراني، وسبل التوصل لوقف لهذه الحرب التي صارت فعلا اقرب لأن تكون حربا إقليمية وهي على عتبة الانفجار الذي يمكن أن يتم نتيجة خطأ ما أو قرار ما منطقة الشرق الأوسط، إضافة إلى قضايا الأمن الإقليمي وحرية الملاحة. كما تهدف هذه الجهود إلى اختبار إمكانية العودة إلى طاولة المفاوضات في مرحلة لاحقة، في ظل استمرار الجمود السياسي بين واشنطن وطهران.
وتُعد كل من تركيا ومصر وباكستان من الدول التي تحتفظ بعلاقات متوازنة نسبيًا مع الطرفين، ما يجعلها مناسبة للقيام بدور الوسيط في مثل هذه الملفات المعقدة. وتأتي هذه التحركات في وقت تشهد فيه المنطقة توترًا متزايدًا، ما يرفع من أهمية القنوات الخلفية لتفادي أي تصعيد أوسع.
ولم يصدر حتى الآن أي تعليق رسمي من الأطراف الثلاثة أو من الحكومتين الأميركية أو الإيرانية بشأن هذه المعلومات، في حين يُتوقع أن تستمر الاتصالات غير المباشرة خلال الفترة المقبلة في حال توفرت أرضية مشتركة للحوار.