--:--
تقارير عن ضغوط أمريكية مزعومة على عُمان تفتح جدلاً حول تصعيد جديد في الخليج "إسرائيل اليوم": واشنطن تمسك بخيوط القرار… وترامب يقلّص هامش استقلالية إسرائيل السياسية كشفت القناة 12 عن توتر بين ترامب ونتنياهو بسبب لبنان وإيران، حيث حذر ترامب من تصعيد ضد بيروت، مع مخاوف من تعطيل المفاوضات مع إيران وضغوط أمريكية لتقييد التحرك الإسرائيلي. أدى تصاعد الاستهدافات إلى سقوط ضحايا ووجود مفقودين تحت الأنقاض، مع انقطاع الاتصالات عن مناطق عدة، ما تسبب بعزل قرى كاملة وغياب أي معلومات مؤكدة عن مصير العائلات حتى الآن. تشير تقارير إلى وساطة تركية غير معلنة بين حزب الله والنظام السوري الجديد، مع ملاحظة تراجع حدة خطاب الحزب تجاه دمشق دون تأكيدات رسمية من الأطراف المعنية.
العالم

وزارة الداخلية القطرية: الدفاع المدني يسيطر على حريق في رأس لفان بعد قصف إيراني دون إصابات

نُشر في ١٨‏/٣‏/٢٠٢٦، ٨:١٩:١٧ م

13653.jpg

وزارة الداخلية القطرية: الدفاع المدني يسيطر على حريق في رأس لفان بعد قصف إيراني دون إصابات.

أعلنت وزارة الداخلية القطرية اليوم في بيان رسمي أن فرق الدفاع المدني تمكنت من السيطرة على حريق اندلع في منطقة رأس لفان الصناعية شمال قطر، وذلك بعد تعرض الموقع لصاروخ إيراني تسبب باشتعال نار محدودة داخل إحدى المنشآت. وأكدت الوزارة أن الحادث لم يسفر عن أي إصابات بشرية، في حين تتواصل عمليات التأكد من حجم الأضرار المادية.

يأتي هذا الحريق في سياق تصعيد عسكري متسارع في المنطقة منذ اندلاع الحرب بين إيران من جهة، والتحالف الأمريكي‑الإسرائيلي من جهة أخرى في أوائل عام 2026. وقد استهدفت الضربات الإيرانية منشآت نفط وغاز حيوية في دول الخليج، بما في ذلك مدينة رأس لفان الصناعية القطرية، التي تحتوي على مرافق لمعالجة الغاز الطبيعي المسال.

وأشارت تقارير إلى إلحاق أضرار واسعة بمرافق الغاز في المنطقة الصناعية، ما أثار قلقًا واسعًا حول تأثير استمرار هذه الهجمات على أمن الطاقة في قطر والخليج والعالم، نظرًا إلى أهمية صادرات الغاز من رأس لفان في الأسواق العالمية.

ورغم تصاعد التوترات، شددت السلطات القطرية على أن شباك الدفاع المدني وفرق الطوارئ تعاملت بكفاءة عالية مع الحريق, مؤكدة أن سلامة المواطنين والعمال في طليعة الأولويات ولم تُسجل أي إصابات حتى الآن.

الواقعة تبرز حجم التوترات الإقليمية المتصاعدة، حيث تتبادل أطراف النزاع ضربات انتهت بتصعيد أمني في دول الخليج، وسط مخاوف من تأثيرات أوسع على الأمن والاستقرار الاقتصادي في المنطقة.