
وزارة الخارجية الأميركية تحذر مواطنيها من تصاعد الأعمال العدائية في سوريا وسط الحرب على إيران
حذّرت وزارة الخارجية الأميركية مواطنيها من تصاعد الأعمال العدائية في سوريا في ظل الحرب القائمة بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، محذّرة من المخاطر الأمنية المتزايدة في البلاد.
وقالت الوزارة في تحذير أمني نشرته عبر منصة "إكس" (Twitter سابقًا)، إن السفارة الأميركية في دمشق أوقفت عملياتها منذ عام 2012، ما يعني أن الحكومة الأميركية لا تستطيع تقديم أي خدمات قنصلية — روتينية أو طارئة — للمواطنين الأميركيين داخل سوريا.
وذكرت الخارجية أن جمهورية التشيك تمثل القوة الحامية للمصالح الأميركية في سوريا، وهي الجهة التي تتولى بعض المهام الدبلوماسية نيابة عن الولايات المتحدة في دمشق.
ودعت الوزارة المواطنين الأميركيين الذين يحتاجون إلى مساعدة طارئة ولا يستطيعون التواصل مع قسم المصالح الأميركية في السفارة التشيكية بدمشق، إلى الاتصال بالسفارة الأميركية في العاصمة الأردنية عمّان للحصول على الدعم.
هذا التحذير يأتي في وقت يشهد فيه تصعيدًا واسعًا في الصراع بين الولايات المتحدة وإيران في المنطقة، مع توجيه واشنطن دعوات لمواطنيها بمغادرة عدد كبير من دول الشرق الأوسط بسبب تدهور الأوضاع الأمنية نتيجة الحرب الدائرة.
الموقف يعكس مخاوف واشنطن من تأثير النزاع الإقليمي على الاستقرار والأمن داخل سوريا، التي تُعد بالفعل منطقة خطرة بسبب تشابك الصراعات المسلحة فيها قبل اندلاع الحرب الحالية.