--:--
تقارير عن ضغوط أمريكية مزعومة على عُمان تفتح جدلاً حول تصعيد جديد في الخليج "إسرائيل اليوم": واشنطن تمسك بخيوط القرار… وترامب يقلّص هامش استقلالية إسرائيل السياسية كشفت القناة 12 عن توتر بين ترامب ونتنياهو بسبب لبنان وإيران، حيث حذر ترامب من تصعيد ضد بيروت، مع مخاوف من تعطيل المفاوضات مع إيران وضغوط أمريكية لتقييد التحرك الإسرائيلي. أدى تصاعد الاستهدافات إلى سقوط ضحايا ووجود مفقودين تحت الأنقاض، مع انقطاع الاتصالات عن مناطق عدة، ما تسبب بعزل قرى كاملة وغياب أي معلومات مؤكدة عن مصير العائلات حتى الآن. تشير تقارير إلى وساطة تركية غير معلنة بين حزب الله والنظام السوري الجديد، مع ملاحظة تراجع حدة خطاب الحزب تجاه دمشق دون تأكيدات رسمية من الأطراف المعنية.
العالم

وزير الحرب الأميركي: عملياتنا في إيران ليست مستنقع حرب دائمة

نُشر في ١٩‏/٣‏/٢٠٢٦، ٧:٠٧:٥٣ م

9530.jpg

وزير الحرب الأميركي: عملياتنا في إيران ليست مستنقع حرب دائمة.

أدلى وزير الحرب الأميركي بيت هيجسيث بتصريحات أثارت اهتمامًا واسعًا، أكد فيها أن أي عمليات عسكرية محتملة أو قائمة للولايات المتحدة داخل إيران لا تهدف إلى الانزلاق إلى “مستنقع” من حرب طويلة الأمد، مشددًا على أن الاستراتيجية الأميركية تقوم على تحقيق أهداف محددة ومحدودة زمنياً، دون التورط في نزاعات مفتوحة كما حدث في تجارب سابقة في المنطقة.

وأوضح هيجسيث أن واشنطن تسعى إلى “الردع” و”حماية المصالح الحيوية”، وأن أي تحرك عسكري سيكون محسوبًا بعناية من حيث النطاق والتكلفة والمدة، مع تجنب الانخراط في صراع واسع قد يستنزف القوات والموارد. وأضاف أن الولايات المتحدة لا تسعى إلى تغيير النظام في إيران عبر تدخل عسكري مباشر، بل إلى احتواء التهديدات التي تراها خطراً على أمنها وحلفائها.

وتأتي هذه التصريحات في ظل توتر متزايد في المنطقة، خاصة مع استمرار التنافس بين واشنطن وطهران على ملفات عدة، من بينها البرنامج النووي الإيراني، ونفوذ طهران الإقليمي، والهجمات المتبادلة غير المباشرة في بعض الساحات.

ويرى مراقبون أن تصريحات هيجسيث تحمل رسالة مزدوجة: طمأنة الرأي العام الأميركي بأن البلاد لن تنجر إلى حرب طويلة، وفي الوقت نفسه توجيه تحذير إلى إيران من أن الرد الأميركي قد يكون حازمًا إذا تم تجاوز “الخطوط الحمراء”.

في المقابل، قد تفسر طهران هذه التصريحات على أنها محاولة لرفع سقف الضغط السياسي والعسكري، دون رغبة حقيقية في الدخول في مواجهة شاملة، ما قد يدفعها إلى الاستمرار في سياسة “الرد غير المباشر” عبر حلفائها في المنطقة.

ويبقى السؤال مطروحًا حول مدى قدرة الولايات المتحدة على تحقيق أهدافها في إيران دون الانزلاق إلى مواجهة مفتوحة، خاصة في ظل تعقيدات المشهد الإقليمي وتشابك المصالح الدولية.