
إدلب...
لا خيام، بل مدن تعود للحياة ؟! ..
لا يكفي توزيع المخدات والفرش على أطلال مدننا، وإدلب لا تُقاس بعدد الخيام أو أكياس المساعدات، ما دُمّر من بيوتنا وقرانا يفوق كل ما دُمّر في سورية، والمعاناة تتضاعف مع كل يوم يمر دون إعادة إعمار حقيقي...
الحل واضح وبسيط :
إعادة مدننا وقرانا كما كانت،وفتح الطريق أمام أهلها للعيش بكرامة، فالإغاثة المؤقتة لا تُنهي مأساة، بل تبقي الناس سجناء الأطلال...
باختصار :
إدلب لا تريد رحمة مؤقتة، ولا مظلةً لتقليل الألم، بل حياةً كاملةً تبدأ بإعادة بناء ما دُمّر. من لم يفهم هذا، فقد خان الحقيقة.