--:--
تقارير عن ضغوط أمريكية مزعومة على عُمان تفتح جدلاً حول تصعيد جديد في الخليج "إسرائيل اليوم": واشنطن تمسك بخيوط القرار… وترامب يقلّص هامش استقلالية إسرائيل السياسية كشفت القناة 12 عن توتر بين ترامب ونتنياهو بسبب لبنان وإيران، حيث حذر ترامب من تصعيد ضد بيروت، مع مخاوف من تعطيل المفاوضات مع إيران وضغوط أمريكية لتقييد التحرك الإسرائيلي. أدى تصاعد الاستهدافات إلى سقوط ضحايا ووجود مفقودين تحت الأنقاض، مع انقطاع الاتصالات عن مناطق عدة، ما تسبب بعزل قرى كاملة وغياب أي معلومات مؤكدة عن مصير العائلات حتى الآن. تشير تقارير إلى وساطة تركية غير معلنة بين حزب الله والنظام السوري الجديد، مع ملاحظة تراجع حدة خطاب الحزب تجاه دمشق دون تأكيدات رسمية من الأطراف المعنية.

أدين القتل الطائفي، واي قتل يتم خارج القانون .

Salah Kirata • ٨‏/٢‏/٢٠٢٦



بيان في إدانة القتل الطائفي وكل قتل خارج القانون :


أنا، ومن موقعي الأخلاقي والوطني والإنساني، أستنكر وأدين بأشد العبارات القتل والقتل المضاد الذي يُرتكب على أساس طائفي، أياً كانت توصيفاته أو الذرائع التي تُساق لتبريره، وأياً كانت المبررات التي يُغلَّف بها، حتى وإن رُفع شعار الثأر أو الادعاء بالقصاص...


إن كل قتل يتم خارج حدود القانون، ودون إجراءات قضائية عادلة، تضمن سلامة الخصومة وحياد القاضي وعلنية المحاكمة وحقوق الدفاع، هو جريمة مكتملة الأركان، لا يطهرها الغضب ولا يبررها الألم ولا يمنحها الشرعية أي ادعاء أخلاقي أو وطني...

والقصاص، إن كان لا بد منه، لا يكون فعلاً فردياً ولا جماعياً منفلتاً، بل حقاً حصرياً للقضاء، ضمن شروط العدالة وحدها، لا ضمن منطق الانتقام...


أسأل نفسي وأسأل غيري بوضوح مؤلم :


- بماذا نختلف عمّن قتلوا على الهوية، إذا كنا نحن نقتل على الهوية؟..

- وبأي حق نزعم التفوق الأخلاقي، إن كنا نستنسخ الجريمة نفسها بأيدينا؟..

- وإذا كان هذا السلوك قد صار ثقافة وطنية، فلماذا نكون نحن في موقع الحكم، لا سوانا؟..

- وما الفارق إذن بين الجلاد والضحية حين تتبدل المواقع وتبقى الجريمة واحدة؟..


ثم أليس من صميم ثقافتنا الأخلاقية ما قاله الشاعر :


لا تَنْهَ عن خُلُقٍ وتأتيَ مثلَهُ

                        عارٌ عليكَ إذا فعلتَ عظيمُ


إن ازدواجية المعايير، وتبرير العنف حين يصدر ( منا )، وإدانته فقط حين يصدر ( عنهم )، ليست سياسة، بل سقوط أخلاقي، وهي الوصفة الأكيدة لتحويل المجتمع إلى ساحة ثأر مفتوحة، لا دولة فيها ولا قانون...


ختاماً :

إنني أندد وأستنكر وأدين، دون أي تردد أو مواربة، كل فعل قتل أو تحريض أو تبرير، مهما بدا ضئيلاً أو معزولاً، وصولاً إلى الأعمال الإرهابية المنظمة التي استهدفت وتستهدف السوريين في حياتهم ووجودهم، على أساس دوافع عرقية أو دينية أو طائفية أو إثنية...


وأؤكد، بوضوح لا لبس فيه، أن سورية لن تقوم لها قائمة، ولن تُبنى دولة قابلة للحياة، ما لم يُعاد الإيمان إلى الجوامع والكنائس، ويُحصر في علاقته النقية بين المخلوق وخالقه، دون أن يُستثمر في السياسة، أو يُستخدم سلاحاً في الصراع على السلطة أو المجتمع...


كما أن الخلاص لا يكون إلا بعقد اجتماعي متفق عليه لا مجرد متوافق عليه؛ عقد صريح وواضح، يضع الأساس لدولة مدنية، دولة قانون ومواطنة متساوية، لا دولة هويات قاتلة ولا جماعات متقابلة...


فإما دولة تحمي حياة مواطنيها جميعاً بلا تمييز، وإما فوضى يتساوى فيها الجميع… في الدم. هنا...