
اغتيال خامنئي يقلب المشهد الإيراني: النظام في مواجهة أزمة غير مسبوقة بعد ضربات أميركية وإسرائيلية.
قال مسؤول رفيع في شعبة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية (أمان) اليوم إن وضع المرشد الأعلى الإيراني المنتخب مجتبى خامنئي لا يزال غير واضح حتى بعد مرور أكثر من 15 يومًا على اندلاع الحرب، في حين يحاول النظام الإيراني إظهار حالة من الاستقرار وسط ضربات عسكرية قاسية.
وبحسب المسؤول، فإن الضائقة العميقة التي يعيشها النظام الإيراني تتجلى في نداءاته لوكلائه في الشرق الأوسط لمساعدته على الصمود أمام الضربات التي يشنها الجيشان الأميركي والإسرائيلي.
وكشف المسؤول أيضًا أن أكبر خطأ ارتكبه الإيرانيون كان افتراضهم أن الجيش الإسرائيلي لن يستهدف قيادات كبرى نهارًا، وهو ما جعل تنفيذ عملية “قطع الرؤوس” ضد كبار قادة النظام في وضح النهار مفاجئًا تمامًا لهم وأسهم في اغتيال علي خامنئي، ووُصفت العملية بأنها من أكثر عمليات الاغتيال تعقيدًا في العقود الأخيرة.
وأكّد الجانب الإسرائيلي أن الضربات التي استهدفت قيادات إيرانية بارزة ومواقع استراتيجية أسفرت عن مقتل خامنئي وعدد من كبار الضباط، فيما أصدرت طهران بيانات رسمية لاحقًا حول الحدث وبدأت إجراءات الطوارئ لتعيين قيادة مؤقتة.
تشير التطورات الأخيرة إلى أن النظام الإيراني يواجه أزمات داخلية وخارجية متزامنة، مع تصاعد الضغوط العسكرية والسياسية، في حين تستمر العمليات العسكرية الأميركية والإسرائيلية بشكل مركز على أهداف استراتيجية إيرانية، ما يزيد من حالة الاضطراب في المشهد الإيراني.