--:--
تقارير عن ضغوط أمريكية مزعومة على عُمان تفتح جدلاً حول تصعيد جديد في الخليج "إسرائيل اليوم": واشنطن تمسك بخيوط القرار… وترامب يقلّص هامش استقلالية إسرائيل السياسية كشفت القناة 12 عن توتر بين ترامب ونتنياهو بسبب لبنان وإيران، حيث حذر ترامب من تصعيد ضد بيروت، مع مخاوف من تعطيل المفاوضات مع إيران وضغوط أمريكية لتقييد التحرك الإسرائيلي. أدى تصاعد الاستهدافات إلى سقوط ضحايا ووجود مفقودين تحت الأنقاض، مع انقطاع الاتصالات عن مناطق عدة، ما تسبب بعزل قرى كاملة وغياب أي معلومات مؤكدة عن مصير العائلات حتى الآن. تشير تقارير إلى وساطة تركية غير معلنة بين حزب الله والنظام السوري الجديد، مع ملاحظة تراجع حدة خطاب الحزب تجاه دمشق دون تأكيدات رسمية من الأطراف المعنية.

السلاح المتفلت.. خطر مستمر يحتاج لقرار حاسم

Salah Kirata • ٢٢‏/٢‏/٢٠٢٦

وزارة-الداخلية-Copy-2-scaled.jpg

السلاح المتفلت.. خطر مستمر يحتاج لقرار حاسم

تتفاقم ظاهرة الجرائم المسلحة في مختلف المناطق، حيث أصبحت الحوادث المتنقلة والمتكررة جزءًا من الواقع اليومي، ويعاني المواطنون من أثرها المباشر على أمنهم واستقرارهم النفسي والاجتماعي. إن تنوع الأسباب والدوافع وراء هذه الجرائم، سواء كانت خلافات شخصية، انتقامية، أو حتى بدافع السرقة، يضع أمام الجهات المختصة مسؤولية مضاعفة لضبط السلاح غير المرخص والمتفلت من أي رقابة.

الوضع الراهن يفرض أن تتخذ الدولة إجراءات متكاملة تجمع بين الجانب الرسمي والقانوني، وبين المشاركة المجتمعية الفاعلة. فالاعتماد على الجهود الأمنية وحدها لن يكون كافيًا، بل يجب أن تترافق هذه الإجراءات مع حملات توعية مجتمعية لتوضيح مخاطر الاحتفاظ بالسلاح غير المرخص، وضرورة التعاون مع السلطات لجمعه بشكل آمن ومنظم. كما يمكن تشجيع برامج تحفيزية للذين يسلمون أسلحتهم طوعًا، سواء عبر العفو الجزئي أو تقديم بدائل مجتمعية، بما يخلق بيئة أكثر أمانًا ويقلل من ثقافة العنف المنتشرة.

ختامًا، لا يمكن تجاهل أن السلاح المتفلت يمثل تهديدًا دائمًا للأمن الاجتماعي، ويجب التعامل معه بخطة شاملة وقرارات حاسمة، لا سيما في ظل تكرار الجرائم المسلحة بشكل متزايد. الحل يكمن في الجمع بين إرادة رسمية قوية، وجهود شعبية واعية، وإطار تشريعي واضح يفرض الضوابط ويردع المخالفين. فالأمن العام مسؤولية مشتركة، واستعادة السيطرة على السلاح المتفلت خطوة أساسية لحماية حياة المواطنين واستقرار المجتمع.