--:--
تقارير عن ضغوط أمريكية مزعومة على عُمان تفتح جدلاً حول تصعيد جديد في الخليج "إسرائيل اليوم": واشنطن تمسك بخيوط القرار… وترامب يقلّص هامش استقلالية إسرائيل السياسية كشفت القناة 12 عن توتر بين ترامب ونتنياهو بسبب لبنان وإيران، حيث حذر ترامب من تصعيد ضد بيروت، مع مخاوف من تعطيل المفاوضات مع إيران وضغوط أمريكية لتقييد التحرك الإسرائيلي. أدى تصاعد الاستهدافات إلى سقوط ضحايا ووجود مفقودين تحت الأنقاض، مع انقطاع الاتصالات عن مناطق عدة، ما تسبب بعزل قرى كاملة وغياب أي معلومات مؤكدة عن مصير العائلات حتى الآن. تشير تقارير إلى وساطة تركية غير معلنة بين حزب الله والنظام السوري الجديد، مع ملاحظة تراجع حدة خطاب الحزب تجاه دمشق دون تأكيدات رسمية من الأطراف المعنية.

امريكا وإسرائيل خسرتا الحرب مع إيران ( أقله حتى الآن )لعلة عدم تحقيق أي من الأهداف التي كانت سببا في اشتعالها

Salah Kirata • ٤‏/٥‏/٢٠٢٦

29875.png

امريكا وإسرائيل خسرتا الحرب مع إيران ( أقله حتى الآن )لعلة عدم تحقيق أي من الأهداف التي كانت سببا في اشتعالها؟:

وفقًا لما يتم تداوله في بعض التصريحات والتقارير الإعلامية، فقد أعلن وزير الخزانة الأمريكي أن حركة الملاحة في مضيق هرمز بدأت تحت حماية القوات الأمريكية، التي يُقال إنها نشرت نحو 15 ألف جندي، إلى جانب عدد من الفرقاطات المزودة بصواريخ موجهة، وما يقارب 100 طائرة...
في هذا السياق فهناك معلومات متواترة تشير إلى أن ناقلات نفط إيرانية عبرت بالفعل المضيق باتجاه وجهاتها، مع سواها من سفن تجارية دون اعتراض من طرفي الحصار ايران التي كانت تقول بإغلاق مضيق هرمز ، وامريكا التي فرضت حصار على حركة السفن وناقلات النفط الإيرانية في سياق الضغط عليها، وهو ما يُستدل منه – وفق هذا الطرح – على عدة احتمالات سياسية ودبلوماسية، أبرزها:
- وجود تفاهمات (أمريكية–إيرانية) غير معلنة، يُعتقد أنها كانت خلف قرار واشنطن الأخير المتعلق بفتح الحركة في المضيق، وبدء تنفيذ ذلك عمليًا اليوم...
- وهذا يعني فيما يعني حدوث تخفيف أو رفع جزئي للحصار الأمريكي على بعض الموانئ أو السفن الإيرانية، لكن ربما يكون بشكل انتقائي أو محدود، وهذا قد يبدو تخفيفا للضغط على إيران لاسيما في إطار العودة إلى طاولة المفاوضات، لكنه بالمعنى الأعمق والغير معلن لايعدو أن يكون حفظا لماء وجه امريكا،( طبعا ) في حال استمرار عبور السفن التجارية الإيرانية وناقلات نفطها كما قيل اليوم وهو أول ايام لتنفيذ الخطة الأمريكية مع التلويح بإمكانية استخدام القوة العسكرية 

في هذا السياق، اجنح الى أن إيران قد تكون حققت تقدمًا في جولة الرسائل والمفاوضات مع الولايات المتحدة عبر الوسيط الباكستاني، وأن ما يجري من تصريحات وتحركات أمريكية لا يعكس فرض شروط بقدر ما يعكس استجابة لشروط مقابلة، اقصد أن كل ما سمعنا ومانرى لا يعدو أن يكون ظاهرة صوتية امريكية، أكثر منه فعلا مفروضا حقيقة من قبلها ...

وهنا لن إعادة طرح تساؤل حول نتائج المواجهة الأخيرة بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى، من حيث مدى تحقيق الأهداف المعلنة، لاسيمت أن مضيق هرمز كان ومفتوحًا قبل التصعيد، ولم يكن إغلاقه هو جوهر النزاع، وبالتالي فإن فتحه لا يمثل تغييرًا جوهريًا في المعادلة الأصلية.