--:--
تقارير عن ضغوط أمريكية مزعومة على عُمان تفتح جدلاً حول تصعيد جديد في الخليج "إسرائيل اليوم": واشنطن تمسك بخيوط القرار… وترامب يقلّص هامش استقلالية إسرائيل السياسية كشفت القناة 12 عن توتر بين ترامب ونتنياهو بسبب لبنان وإيران، حيث حذر ترامب من تصعيد ضد بيروت، مع مخاوف من تعطيل المفاوضات مع إيران وضغوط أمريكية لتقييد التحرك الإسرائيلي. أدى تصاعد الاستهدافات إلى سقوط ضحايا ووجود مفقودين تحت الأنقاض، مع انقطاع الاتصالات عن مناطق عدة، ما تسبب بعزل قرى كاملة وغياب أي معلومات مؤكدة عن مصير العائلات حتى الآن. تشير تقارير إلى وساطة تركية غير معلنة بين حزب الله والنظام السوري الجديد، مع ملاحظة تراجع حدة خطاب الحزب تجاه دمشق دون تأكيدات رسمية من الأطراف المعنية.

امريكا وإيران وروسيا وأوكرانيا: لعبة القوة التي تُعيد رسم العالم

Salah Kirata • ٢٥‏/٢‏/٢٠٢٦

4969.jpg

امريكا وإيران وروسيا وأوكرانيا: لعبة القوة التي تُعيد رسم العالم

في أعقاب الأخبار عن دعم محتمل من لإيران بالأسلحة، تتجه الأنظار سريعًا إلى ، التي يُتوقع أن ترد بدعم نوعي لـ، بما قد يغيّر موازين القوة على الأرض.

هذا الصراع لا يتعلق فقط بالصفقات أو الربح والخسارة، بل بمعركة استراتيجية عالمية. دعم موسكو لإيران لن يبقى في نطاق الشرق الأوسط؛ فالرد الأميركي على هذا التحرك سيكون سريعًا وحاسمًا في جبهة أوكرانيا، حيث أسلحة نوعية قادرة على مسح قدرات الجيش الروسي التقليدية.

إيران، الدولة التي توسّعت نشاطاتها الإقليمية عبر حروب بالوكالة وتسليح الميليشيات، لم تعد مجرد خصم محلي. بل أصبحت محور صراع بين مشروعين متعارضين: مشروع الهيمنة عبر الفوضى، ومشروع الردع عبر القوة. وفي هذا الإطار، أي مواجهة عسكرية قادمة معها لن تكون مجرد اختبار تقني، بل اختبار لاستراتيجية دول كبرى قادرة على تغيير معادلات القوة.

في الوقت نفسه، يلوح دور ، التي يُشير بعض الخبراء إلى دعمها الإيراني بصواريخ غير معروفة مدى فعاليتها. بالنسبة لبكين، الهدف ليس المواجهة المباشرة، بل اختبار قدرة أسلحة جديدة في مواجهة ردود فعل الولايات المتحدة المحتملة، ما يجعل كل حسابات القوة أكثر تعقيدًا.

الدرس الأكبر من هذا المشهد هو أن العالم اليوم يدخل مرحلة صراع مفتوح بين القوى الكبرى، حيث تُستخدم الدول الإقليمية كأدوات اختبار وضغط. الخطوط الحمراء التي يمكن كسرها اليوم، قد تُكسر غدًا بسهولة أكبر، والآثار المترتبة على المنطقة ستكون كارثية إذا تحولت هذه المواجهات إلى حرب شاملة.

ما يحدث اليوم ليس مجرد نزاع مسلح محدود، بل إعادة ترتيب للنظام الدولي، واختبارًا لصبر القوى الكبرى وقدرتها على الردع، وسط احتمال أن تصبح المنطقة المسرح الأكبر للخسارة الإنسانية والسياسية في عالم يتغير بسرعة، ولا يعترف بالحدود التقليدية.