--:--
تقارير عن ضغوط أمريكية مزعومة على عُمان تفتح جدلاً حول تصعيد جديد في الخليج "إسرائيل اليوم": واشنطن تمسك بخيوط القرار… وترامب يقلّص هامش استقلالية إسرائيل السياسية كشفت القناة 12 عن توتر بين ترامب ونتنياهو بسبب لبنان وإيران، حيث حذر ترامب من تصعيد ضد بيروت، مع مخاوف من تعطيل المفاوضات مع إيران وضغوط أمريكية لتقييد التحرك الإسرائيلي. أدى تصاعد الاستهدافات إلى سقوط ضحايا ووجود مفقودين تحت الأنقاض، مع انقطاع الاتصالات عن مناطق عدة، ما تسبب بعزل قرى كاملة وغياب أي معلومات مؤكدة عن مصير العائلات حتى الآن. تشير تقارير إلى وساطة تركية غير معلنة بين حزب الله والنظام السوري الجديد، مع ملاحظة تراجع حدة خطاب الحزب تجاه دمشق دون تأكيدات رسمية من الأطراف المعنية.

باقري كني يكشف… إيران تعلن رغبتها في "حصتها" الإقليمية

Salah Kirata • ١٨‏/٣‏/٢٠٢٦

13648.jpg

باقري كني يكشف… إيران تعلن رغبتها في "حصتها" الإقليمية:

في تصريح صادم يوم الخميس 13 يونيو 2024، أعلن وزير الخارجية الإيراني بالإنابة، علي باقري كني، خلال مؤتمر صحفي في بغداد، أن الخلاف بين إيران والولايات المتحدة "يرجع للحصة التي خصصوها لنا في المنطقة"، مضيفًا: "لم نقبل بذلك ونسعى للحصول على حصتنا".

هذا التصريح يكشف بوضوح طبيعة المشروع الإيراني في المنطقة: ليس دفاعًا عن قيم أو مقاومة، بل سعيًا صريحًا لتوسيع النفوذ وتحقيق مصالح استراتيجية على حساب الدول العربية المجاورة.

المحاولات الإيرانية للتغطية على هذا التوسع من خلال شعارات "المقاومة" و"فلسطين" و"تدمير إسرائيل"، أو وصف الأمريكي بـ"الشيطان الأكبر"، ليست إلا هرطقات بلا وزن حقيقي، مصممة لإضفاء غطاء أخلاقي على سياسات عملية قائمة على الهيمنة والسيطرة.

الواقع على الأرض يؤكد أن كل الأحداث الإقليمية هي نتيجة صراع مصالح، وأن إيران لم تعد مجرد لاعب إقليمي، بل قوة توسعية تستخدم كل الوسائل المتاحة لتحقيق أهدافها، بما في ذلك استغلال الأقليات والطوائف، مع تنامي كراهية واضحة تجاه جيرانها العرب.

تصريحات باقري كني ليست مجرد كلام، بل إقرار رسمي بالسياسة التوسعية للنظام الإيراني. أي محاولة لتمريرها على أنها صراع مبادئ أو مقاومة، هي تضليل سياسي بلا أساس.

في نهاية المطاف، ما أعلنه الوزير الإيراني يؤكد الوجه الحقيقي لطهران: مشروع توسعي يضع مصالحه فوق استقرار المنطقة، ويستغل الشعارات الزائفة لإخفاء حقيقة نيته في السيطرة والنفوذ.