--:--
تقارير عن ضغوط أمريكية مزعومة على عُمان تفتح جدلاً حول تصعيد جديد في الخليج "إسرائيل اليوم": واشنطن تمسك بخيوط القرار… وترامب يقلّص هامش استقلالية إسرائيل السياسية كشفت القناة 12 عن توتر بين ترامب ونتنياهو بسبب لبنان وإيران، حيث حذر ترامب من تصعيد ضد بيروت، مع مخاوف من تعطيل المفاوضات مع إيران وضغوط أمريكية لتقييد التحرك الإسرائيلي. أدى تصاعد الاستهدافات إلى سقوط ضحايا ووجود مفقودين تحت الأنقاض، مع انقطاع الاتصالات عن مناطق عدة، ما تسبب بعزل قرى كاملة وغياب أي معلومات مؤكدة عن مصير العائلات حتى الآن. تشير تقارير إلى وساطة تركية غير معلنة بين حزب الله والنظام السوري الجديد، مع ملاحظة تراجع حدة خطاب الحزب تجاه دمشق دون تأكيدات رسمية من الأطراف المعنية.

برسم رئيس الجمهورية العربية السورية السيد احمد الشرع.

Salah Kirata • ٨‏/٢‏/٢٠٢٦

فخامة رئيس الجمهورية العربية السورية، السيد أحمد الشرع :


كل عام وفخامتكم، وسوريتنا في ظلكم، بألف ألف خير...


أصدقكم القول فيما أودعكم إياه، دون أي أثرة شخصية أو مكسب ذاتي، فإني لم أستفد ممن سبقكم لأستفيد منكم، فلم افعل هذا لما كنت شابا وطموحا، وطامعا، اقصد اني لن افعل وانا في نهايات عمري، لأن قناعاتي إن استفادتي الحقيقية هي أن تبقى سورية واحدة، موحدة أرضًا وشعبًا، وهذا في صلب إيديولوجيتي التي آمنت بها وعملت بها كما لو أنها عقيدة منزلة...


لكن، حبًا بسورية وأهلها، الذين أخص منهم بالتقدير والاحترام أولئك الذين لا يفرق بينهم لا عرق ولا دين، أقول لكم بكل وضوح :


سورية لا تحكم إلا كدولة مدنية ديمقراطية، في وطن يتعدد فيه المكون الديني والطائفي والقومي والعرقي والإثني، لمرحلة يمكن أن يصل العدد إلى أربعين، وطبعا لن يلتقي كل هؤلاء على كلمة سواء إلا في ظل الدولة المدنية الديمقراطية التي أشرت إليها أعلاه...


وإذا أردتم، فخامتكم، أن أمضي ومثلي ملايين السوريين خلفكم، مسقطين كل ما سبق من سيرتكم التي لا نؤاخذكم عليها ولا ننتقدها، لأننا لا نعتد منها حاليا إلا أين أنتم الآن في سورية، ومنها...


نعم، إن أردتم أن نمضي خلفكم ونحمي ظهركم ونتعاضد معكم عقلًا وفكرًا ويدًا وجهدًا صادقين مؤتمنين اقول :

لن يكون لكم أن تحكموا سورية إلا في ظل اعلان  دستور يستفتى عليه و يحوز الموافقة الشعبية التي تصل حد الاتفاق لا التوافق، دستور  يؤسس لدولة مدنية ديمقراطية برلمانية، دستور يؤسس للعدالة والمساواة، يكون فيه كل السوريين تحت سقف القانون، دون أي امتياز لسوري على أخيه السوري بسبب عرق أو دين أو قومية أو إثنية أو طائفة، وكله يتساوى أمام حقوق مطلقة وواجبات مقدرة، كل حسب قدراته وإمكانياته...


عندها فقط، ستسود سورية، وسنكون خلفكم وحماةً لظهركم، ليس لأنكم مسلم سني، بل لأنكم عربي سوري، وأؤكد على عربي قبل كل شيء، فليقبل بهذا من يفكر بعكسه أو لم يقبل، فهذا شأنه فهذا قرارنا لا كغالبية عددية بل كغالبية وطنية تؤمن بوحدة سورية 


ملاحظة : 

ساودعكم ماتعرفوه ربما وانا مؤمن أنه لم يصارحكم به لا وزير الخارجية ولا الدفاع ولا الداخلية ولا اي من رؤساء الأجهزة الأمنية ...


لن يثق بكم أرباب الدولة العميقة التي تحكم العالم والتي يتم تظهيرها غالبا ربما من خلال تحالف ( صهيو - امريكي )، وهي أعمق واكبر من هذا التحالف :


نعم :

لن يثق بكم كما وثقوا بحافظ الأسد حتى مكنوه من سرقة البلد وتسجيلها في سجل أملاكه الشخصية، ومن ثم توريثها للولد القاصر بمباركة أمريكية على رؤوس الأشهاد من خلال مادلين اولبرايت، لا لأنكم وفق ما كانوا عليه لما رصد  ١٠ مليون دولار مكافأة لمن يدلي بمعلومات عنك ونحن نعرف أن هذه تمثيلية رخيصة ووضيعة، والغاية أن يقدموك كحاكم لسورية، عصي على الإرادة الامريكية،  ومع ذلك لن يرضى عنك هؤلاء كما رضو عن آل الأسد فقط ليس لانك مسلم فقط بل لأنك سني، رغم يقيني أن السنة كنسبة وتناسب ستجد فيهم من السوقى والرعاع والساقطين مايندى له الجبين، ومع ذلك ادعوكم سيدي الرئيس أن اعتمدوا  على شعبكم ما اطال الله بعمركم، ماعدى ذلك لن نكون معك ولن يكونوا من اوصلوك سدة الحكم معك فهم يريدون استسلاما للإسرائيليين يوقعه من يمثل الغالبية العددية ولم يكن اختيار من لقب نفسه ( بالجولاني ) من فراغ هم يريدون أن يقولوا أن حتى ( الجولاني ) تخلى عن الجولان ...


اللهم قد بلغت اللهم فاشهد . هنا...