--:--
تقارير عن ضغوط أمريكية مزعومة على عُمان تفتح جدلاً حول تصعيد جديد في الخليج "إسرائيل اليوم": واشنطن تمسك بخيوط القرار… وترامب يقلّص هامش استقلالية إسرائيل السياسية كشفت القناة 12 عن توتر بين ترامب ونتنياهو بسبب لبنان وإيران، حيث حذر ترامب من تصعيد ضد بيروت، مع مخاوف من تعطيل المفاوضات مع إيران وضغوط أمريكية لتقييد التحرك الإسرائيلي. أدى تصاعد الاستهدافات إلى سقوط ضحايا ووجود مفقودين تحت الأنقاض، مع انقطاع الاتصالات عن مناطق عدة، ما تسبب بعزل قرى كاملة وغياب أي معلومات مؤكدة عن مصير العائلات حتى الآن. تشير تقارير إلى وساطة تركية غير معلنة بين حزب الله والنظام السوري الجديد، مع ملاحظة تراجع حدة خطاب الحزب تجاه دمشق دون تأكيدات رسمية من الأطراف المعنية.

إلى حكومة الأمر الواقع في سورية برئاسة السيد أحمد الشرع رئيس الجمهورية العربية السورية برسم الغضب ومعه قانون الغلبة وبدون اي شرعية شعبية

Salah Kirata • ١١‏/٤‏/٢٠٢٦


21801.png
إلى حكومة الأمر الواقع في سورية برئاسة السيد أحمد الشرع رئيس الجمهورية العربية السورية برسم الغضب ومعه قانون الغلبة وبدون اي شرعية شعبية:

بقلم :
د. صلاح قيراطة استاذ العلوم السياسية والعلاقات الدولية...

بلسان الحريص وبمنطق المواطن الذي يزعم أنه بنى في سورية طيلة حياته التي كان فيها داخلها اقول:

- كفّوا عن بيع ما تبقّى من منشآت القطاع العام، فأنتم لا تتصرفون بأملاك خاصة، بل تعبثون بما كان، رغم كل علاته، سندًا لملايين السوريين. إن القطاع العام لا تُقاس قيمته بحجم الأرباح في الدفاتر، بل بما يقدّمه من خدمات تحفظ كرامة الناس: طبابةً للمحتاج، وتعليمًا للفقير، وقوتًا وكساءً لمن لا سند له. فلا تفرّطوا بما لا تملكون حق التفريط به...
- ولا تراهنوا على صمت الشارع السوري. هذا الصمت ليس رضا، بل احتقانٌ مؤجّل. ومن استطاع أن يقتلع من سبقكم، قادرٌ على أن يقتلعكم. التاريخ في هذه البلاد لا يرحم من يستخفّ بإرادة الناس...
- وإلى السوريين كل السوريين الذين لا يفرق بينهم لا عرق ودين، أما جماعة (احمدنا)، من المغيبين فأنا لست في مكان أن أقول لهم لأن مواقفهم متخذة  :
لمن اقصد اقول:
لا تصمتوا، فالصمت اليوم ليس حيادًا، بل تفويضٌ مفتوح لسياساتٍ ستدفع بكم إلى الجوع والعري والمرض، إن ما تبقّى من القطاع العام، على ضعفه ووهن مؤسساته، كان لستةٍ وستين عامًا خط الدفاع الأخير عن الفقراء والمحرومين، يطبّب، ويعلّم، ويطعم، ويكسو، فكيف إذا زال؟

ارفعوا أصواتكم قبل أن يُنتزع منكم ما تبقّى، وقبل أن يصبح الندم بلا جدوى.