
إلى حكومة الأمر الواقع في سورية برئاسة السيد أحمد الشرع رئيس الجمهورية العربية السورية برسم الغضب ومعه قانون الغلبة وبدون اي شرعية شعبية:
بقلم :
د. صلاح قيراطة استاذ العلوم السياسية والعلاقات الدولية...
بلسان الحريص وبمنطق المواطن الذي يزعم أنه بنى في سورية طيلة حياته التي كان فيها داخلها اقول:
- كفّوا عن بيع ما تبقّى من منشآت القطاع العام، فأنتم لا تتصرفون بأملاك خاصة، بل تعبثون بما كان، رغم كل علاته، سندًا لملايين السوريين. إن القطاع العام لا تُقاس قيمته بحجم الأرباح في الدفاتر، بل بما يقدّمه من خدمات تحفظ كرامة الناس: طبابةً للمحتاج، وتعليمًا للفقير، وقوتًا وكساءً لمن لا سند له. فلا تفرّطوا بما لا تملكون حق التفريط به...
- ولا تراهنوا على صمت الشارع السوري. هذا الصمت ليس رضا، بل احتقانٌ مؤجّل. ومن استطاع أن يقتلع من سبقكم، قادرٌ على أن يقتلعكم. التاريخ في هذه البلاد لا يرحم من يستخفّ بإرادة الناس...
- وإلى السوريين كل السوريين الذين لا يفرق بينهم لا عرق ودين، أما جماعة (احمدنا)، من المغيبين فأنا لست في مكان أن أقول لهم لأن مواقفهم متخذة :
لمن اقصد اقول:
لا تصمتوا، فالصمت اليوم ليس حيادًا، بل تفويضٌ مفتوح لسياساتٍ ستدفع بكم إلى الجوع والعري والمرض، إن ما تبقّى من القطاع العام، على ضعفه ووهن مؤسساته، كان لستةٍ وستين عامًا خط الدفاع الأخير عن الفقراء والمحرومين، يطبّب، ويعلّم، ويطعم، ويكسو، فكيف إذا زال؟
ارفعوا أصواتكم قبل أن يُنتزع منكم ما تبقّى، وقبل أن يصبح الندم بلا جدوى.