--:--
تقارير عن ضغوط أمريكية مزعومة على عُمان تفتح جدلاً حول تصعيد جديد في الخليج "إسرائيل اليوم": واشنطن تمسك بخيوط القرار… وترامب يقلّص هامش استقلالية إسرائيل السياسية كشفت القناة 12 عن توتر بين ترامب ونتنياهو بسبب لبنان وإيران، حيث حذر ترامب من تصعيد ضد بيروت، مع مخاوف من تعطيل المفاوضات مع إيران وضغوط أمريكية لتقييد التحرك الإسرائيلي. أدى تصاعد الاستهدافات إلى سقوط ضحايا ووجود مفقودين تحت الأنقاض، مع انقطاع الاتصالات عن مناطق عدة، ما تسبب بعزل قرى كاملة وغياب أي معلومات مؤكدة عن مصير العائلات حتى الآن. تشير تقارير إلى وساطة تركية غير معلنة بين حزب الله والنظام السوري الجديد، مع ملاحظة تراجع حدة خطاب الحزب تجاه دمشق دون تأكيدات رسمية من الأطراف المعنية.

لبنان في مرمى النيران: حين تتكلم الحروب بما لا يُعلن

Salah Kirata • ٨‏/٤‏/٢٠٢٦

20643.webp

لبنان في مرمى النيران: حين تتكلم الحروب بما لا يُعلن.

أن استمرار عمليات الجيش الإسرائيلي ضد لبنان بعد أن تم الاتفاق بين أمريكا وإيران على وقف إطلاق النار لايعدو إن يكون تعبير واضح عن تحول في قواعد الاشتباك في المنطقة. تصريحات ، إلى جانب اتساع رقعة القصف الإسرائيلي، تؤكد أن إسرائيل تخوض حربًا مفتوحة، مستبيحة الجغرافيا، وماضية دون سقف واضح، وبذا هي تؤكد بما تقوم به أنها مع لبنان غير معنية بما تم التوصل إليه من وقف اطلاق النار 

هذا السلوك يطرح سؤالًا جوهريًا: لماذا الآن؟
الإجابة، كما يبدو من مجريات الأحداث، تكمن في وجود شروط غير مُعلنة رافقت الحديث عن وقف إطلاق النار. شروط تُفهم من الواقع، لا من البيانات، وأبرزها تقليص دور الإقليمي، عبر إضعاف أو ترك وكلائها يواجهون مصيرهم.

في هذا السياق، يبدو في قلب المواجهة، تحت ضغط عسكري غير مسبوق، وفي ظل دعم إقليمي أقل وضوحًا من السابق. لا يعني ذلك غياب إيران، لكنها ربما تعيد حساباتها، مفضلة تجنب مواجهة مباشرة واسعة.

إسرائيل، من جهتها، ترى في هذه اللحظة فرصة استراتيجية لتعديل ميزان الردع. لكنها مغامرة محفوفة بالمخاطر، إذ إن الضغط المفرط قد يدفع نحو انفجار أكبر، في ساحة معقدة كلبنان.

خلاصة القول: ما يحدث ليس مجرد حرب، بل إعادة رسم لقواعد النفوذ في المنطقة. والسؤال الحقيقي ليس من يربح الآن، بل من سيتمكن من الصمود بعد أن تتغير قواعد اللعبة.