--:--
تقارير عن ضغوط أمريكية مزعومة على عُمان تفتح جدلاً حول تصعيد جديد في الخليج "إسرائيل اليوم": واشنطن تمسك بخيوط القرار… وترامب يقلّص هامش استقلالية إسرائيل السياسية كشفت القناة 12 عن توتر بين ترامب ونتنياهو بسبب لبنان وإيران، حيث حذر ترامب من تصعيد ضد بيروت، مع مخاوف من تعطيل المفاوضات مع إيران وضغوط أمريكية لتقييد التحرك الإسرائيلي. أدى تصاعد الاستهدافات إلى سقوط ضحايا ووجود مفقودين تحت الأنقاض، مع انقطاع الاتصالات عن مناطق عدة، ما تسبب بعزل قرى كاملة وغياب أي معلومات مؤكدة عن مصير العائلات حتى الآن. تشير تقارير إلى وساطة تركية غير معلنة بين حزب الله والنظام السوري الجديد، مع ملاحظة تراجع حدة خطاب الحزب تجاه دمشق دون تأكيدات رسمية من الأطراف المعنية.

لماذا تلتزم الصين بسياسة “عدم التدخل” في حرب إيران رغم المخاطر الاقتصادية

Salah Kirata • ١٧‏/٤‏/٢٠٢٦

22924.jpg

لماذا تلتزم الصين بسياسة “عدم التدخل” في حرب إيران رغم المخاطر الاقتصادية؟.

في ظل تصاعد الحرب في إيران وتزايد تأثيرها على أسواق الطاقة العالمية، تواصل الصين تبنّي سياسة “عدم التدخل” في إدارة الأزمة، مكتفية بدور دبلوماسي محدود دون ممارسة ضغط مباشر على طهران أو الانخراط في جهود وساطة فعّالة.

وبحسب تحليل نشرته وسائل إعلام دولية، فإن بكين رغم قلقها المتزايد من تداعيات الحرب على اقتصادها—خصوصاً مع اعتمادها الكبير على نفط الخليج ومرور جزء أساسي من وارداتها عبر مضيق هرمز—تتجنب الانجرار إلى الصراع، خشية التورط في أزمة لا تمتلك فيها أدوات تأثير حاسمة.

وتعتمد الصين في خطابها الرسمي على مبادئ السيادة الوطنية ورفض التدخل في الشؤون الداخلية للدول، حيث طرح الرئيس شي جين بينغ ما وصف بـ“خطة من أربع نقاط” تدعو إلى احترام القانون الدولي ووقف التصعيد، دون تقديم آليات تنفيذية أو ضغوط سياسية مباشرة.

ويشير محللون إلى أن بكين لا ترغب في لعب دور “الوسيط المنخرط”، لأنها تخشى أن تتحمل مسؤولية فشل أي تسوية محتملة، فضلاً عن محدودية قدرتها العسكرية والدبلوماسية خارج محيطها الإقليمي. كما أن الصين تحاول الحفاظ على توازن دقيق في علاقاتها مع إيران من جهة، ودول الخليج والولايات المتحدة من جهة أخرى.

ورغم أن استمرار الحرب يضر بالاقتصاد الصيني عبر ارتفاع أسعار الطاقة وتراجع الاستقرار في طرق التجارة، فإن الأزمة تمنح بكين أيضاً مكاسب استراتيجية، أبرزها انشغال واشنطن بالشرق الأوسط، ما يقلل الضغط الأمريكي في منطقة المحيطين الهندي والهادئ، ويعزز صورة الصين كقوة “مستقرة” مقارنة بالولايات المتحدة.

وبين المكاسب والمخاطر، تبدو سياسة الصين قائمة على إدارة الأزمة لا حلّها، عبر الحد الأدنى من الانخراط الدبلوماسي، وتجنب أي التزامات قد تجرّها إلى صراع إقليمي واسع.