--:--
تقارير عن ضغوط أمريكية مزعومة على عُمان تفتح جدلاً حول تصعيد جديد في الخليج "إسرائيل اليوم": واشنطن تمسك بخيوط القرار… وترامب يقلّص هامش استقلالية إسرائيل السياسية كشفت القناة 12 عن توتر بين ترامب ونتنياهو بسبب لبنان وإيران، حيث حذر ترامب من تصعيد ضد بيروت، مع مخاوف من تعطيل المفاوضات مع إيران وضغوط أمريكية لتقييد التحرك الإسرائيلي. أدى تصاعد الاستهدافات إلى سقوط ضحايا ووجود مفقودين تحت الأنقاض، مع انقطاع الاتصالات عن مناطق عدة، ما تسبب بعزل قرى كاملة وغياب أي معلومات مؤكدة عن مصير العائلات حتى الآن. تشير تقارير إلى وساطة تركية غير معلنة بين حزب الله والنظام السوري الجديد، مع ملاحظة تراجع حدة خطاب الحزب تجاه دمشق دون تأكيدات رسمية من الأطراف المعنية.

مضيق هرمز بين التهديد والردع: هل انتهى النفوذ العسكري لإيران

Salah Kirata • ١٦‏/٣‏/٢٠٢٦

12063.jpg

مضيق هرمز بين التهديد والردع: هل انتهى النفوذ العسكري لإيران؟

تشهد مياه مضيق هرمز، أحد أهم الممرات البحرية العالمية، حالة غير مسبوقة من التوتر العسكري والسياسي. فقد أعلنت الإدارة الأميركية عن خطوات عملية لحماية الملاحة التجارية، داعية الدول المعنية إلى إرسال سفنها لضمان أمن هذا الممر الحيوي، في مؤشر واضح على أن واشنطن تعيد ترتيب أوراقها في مواجهة التهديدات الإيرانية.

وفق التصريحات الرسمية، فإن دولًا عدة أكدت أنها على الطريق نحو المضيق لدعم الاستقرار وضمان حرية الملاحة، ما يعكس اتفاقًا دوليًا على الحد من أي محاولات لتعطيل حركة التجارة العالمية. يأتي ذلك في سياق تقييم أميركي يوضح أن القدرات الصاروخية الإيرانية قد تقلصت بشكل كبير، وأن القوات الإيرانية لم تعد قادرة على تهديد السفن التجارية بشكل فعّال كما في السابق.

التحليل العسكري يشير إلى أن العمليات المستمرة تستهدف نزع القدرات العسكرية والبحرية لإيران، وهو ما يظهر جليًا في انخفاض ملحوظ في إطلاق الصواريخ الباليستية الإيرانية بنسبة تصل إلى 90%، مع تسجيل أعداد محدودة من الهجمات الحالية، ما يعكس نفاد المخزون وضمور القدرة على الرد المتوازن.

من منظور استراتيجي، هذه التطورات تحمل رسائل مزدوجة؛ أولها أن الردع البحري يمكن أن يحقق نجاحًا ملموسًا عندما يجمع الدعم الإقليمي والدولي، وثانيها أن إيران لم تعد تملك الأدوات التي كانت تجعلها لاعبًا مؤثرًا في هذا المضيق الحيوي. إن استعادة السيطرة على حرية الملاحة في هرمز لا تعتبر إنجازًا عسكريًا فقط، بل خطوة نحو إعادة التوازن الإقليمي الذي طالما أثار المخاوف التجارية والسياسية في آنٍ واحد.

في النهاية، ما يجري اليوم في مضيق هرمز ليس مجرد مواجهة عابرة، بل إعادة رسم للقدرات العسكرية، وهو اختبار حقيقي لكيفية إدارة القوى العالمية للممرات البحرية الاستراتيجية دون الانزلاق نحو صراع شامل قد يهدد الأمن الدولي.