
ميدفيديف يلمّح إلى أن مضيق هرمز هو “الورقة الأخطر” في يد إيران ويشكك في جدوى تفاهمات واشنطن
في تصريحات أثارت جدلاً واسعاً، تناول ديميتري ميدفيديف الاتفاق الذي أعلن عنه دونالد ترامب بنبرة ساخرة، مشككاً في ما اعتُبر “إنجازاً سياسياً” للبيت الأبيض، ومشيراً إلى أن الصورة الحقيقية للصراع أعمق من مجرد تفاهمات معلنة.
وبحسب ما نُقل عن ميدفيديف، فإن التركيز الدولي على ملف السلاح النووي قد يغفل، من وجهة نظره، عن عنصر أكثر تأثيراً في المعادلة الجيوسياسية، وهو مضيق هرمز، الذي وصفه بأنه نقطة ضغط استراتيجية قادرة على التأثير المباشر في أسواق الطاقة العالمية.
ويرى في طرحه أن هذا الممر البحري الحيوي لا يحتاج إلى قدرات عسكرية تقليدية أو مواد نووية ليكون مؤثراً، بل يكفي تعطيل حركته ليحدث اضطراباً واسعاً في تدفق النفط والغاز، ما ينعكس فوراً على الاقتصاد العالمي.
كما أشار الخطاب المنسوب إليه إلى أن أي اتفاقات تهدئة قد تبقى محدودة الفعالية إذا ظلت أدوات الضغط الاقتصادية والجغرافية قائمة، في إشارة إلى أهمية الممرات البحرية في ميزان القوة.
وتزامن هذا الجدل مع نقاشات سياسية وإعلامية حول مستقبل التفاهمات بين واشنطن وطهران، ومدى قدرتها على تثبيت الاستقرار في ظل استمرار التوتر في ملفات الطاقة والأمن الإقليمي.
الخلاصة:
الطرح الذي نُقل عن ميدفيديف يعيد تسليط الضوء على مضيق هرمز باعتباره ورقة استراتيجية حساسة، ويطرح تساؤلات حول ما إذا كانت أدوات الضغط الاقتصادي قد تكون أحياناً أكثر تأثيراً من القوة العسكرية التقليدية.