--:--
تقارير عن ضغوط أمريكية مزعومة على عُمان تفتح جدلاً حول تصعيد جديد في الخليج "إسرائيل اليوم": واشنطن تمسك بخيوط القرار… وترامب يقلّص هامش استقلالية إسرائيل السياسية كشفت القناة 12 عن توتر بين ترامب ونتنياهو بسبب لبنان وإيران، حيث حذر ترامب من تصعيد ضد بيروت، مع مخاوف من تعطيل المفاوضات مع إيران وضغوط أمريكية لتقييد التحرك الإسرائيلي. أدى تصاعد الاستهدافات إلى سقوط ضحايا ووجود مفقودين تحت الأنقاض، مع انقطاع الاتصالات عن مناطق عدة، ما تسبب بعزل قرى كاملة وغياب أي معلومات مؤكدة عن مصير العائلات حتى الآن. تشير تقارير إلى وساطة تركية غير معلنة بين حزب الله والنظام السوري الجديد، مع ملاحظة تراجع حدة خطاب الحزب تجاه دمشق دون تأكيدات رسمية من الأطراف المعنية.

ميزان الحرب الحقيقي، إن لم يسقط النظام في إيران فقد خسر الحرب الكيان ومن خلفها الأمريكان

Salah Kirata • ٨‏/٣‏/٢٠٢٦


9396.jpg
ميزان الحرب الحقيقي، إن لم يسقط النظام في إيران فقد خسر الحرب الكيان ومن خلفها الأمريكان:

في الحروب لايعتد بحجم الخسائر والتضحيات، بل يحسب الربح والخسارة أو الهزيمة والانتصار على ضوء مدى تحقيق الأهداف التي كانت قد وقفت خلف اندلاع الحرب أو كانت سببا لنشوبها ...
اقصد:
اذا كان هدف الأمريكي والاسرائيلي من الحرب على إيران...

تدمير البرنامج النووي أواضعافه او تأخيره ...
تدمير منظومة الصواريخ البالستية كقذائف ومنصات إطلاق ومخازن ومستودع وحتى كمصانع ...
نعم إن كان كل هذا لأمريكا والكيان، اقصد أنهما تمكنت من تدمير ركائز البرنامج النووي، وكل ما يتعلق بمنظومات الصواريخ البالستية، وكذا كل مايتعلق بالصناعات الحربية لاسيما منها الهجومية وهنا بيت قصيد ماسمي (ثورة إسلامية إيرانية) ومن هنا كانت ولادة أيضا ماسمي حرسا ثوريا من قبل (خامنئي)...
نعم إن أنجز الامريكان والكيان كل ما مررت على ذكرها اعلاه وتمكنا من تدميره كليا أو جزئيا، ومع كل هذا إن لم يسقط النظام فهذا يعني:
أن إيران هي من انتصر، على عدوييها النظريين امريكا والكيان...
نعم أنا لا أقول ما قلته اعلاه كشكل من أشكال الترف، ولا اريد أن أقول أني امتلك رفاهية أن أحلق بعوالم خيالي لأخرج برؤى وكلام، أزعم أنه لم يسبقني إليه أحد، من مهتمين وكتاب ومحللين عسكريين وسياسيين...
وهنا اقول:
معلوم أن من باشر بالبرنامج النووي الايراني، هم صنّاع ماسمي بالثورة الاسلامية الايرانية ومعهم معتنقوها والمعتقدون بها وحماتها، وكذا فمن أنتج الصواريخ البالستية وكل الصناعات الحربية هم أنفسهم ايضا ...
ما أريد أن أقوله:
أن كل من وقف خلف هذه الصناعات الحربية هم ايرانيون يعتقدون (بثورة إسلامية إيرانية)، اقصد أن الدافع، ليس وطنيا خالصا، وليس له أي ابعاد مدنية تذكر بل القضية هي عقائدية صرفة بامتياز...
لذا سأكون واضحاً:
إن لم يسقط النظام الايراني ومعه فكره وعقيدته، وتصير ايران دولة مدنية ديموقراطية، تضع معتقداتها في أي من متاحفها التاريخية كجزء من ماض سحيق اكل الدهر وشرب، وان لم تفصل الدين عن السياسة، وان لم يحكمها حكام لا يتبعون لمرجعية دينية، بل الاحتكام لعقد اجتماعي عصري والقوانين وضعية، لا منزلة ...
نعم ثانية اقول بعدها:
إن لم يتم اسقاط نظام الملالي الحالي بكل مرتكزاته وادواته وطرائق حكمه، فهذا يعني أن الخلاف الأمريكي الإسرائيلي من جهة مع الإيراني من جهة لايعدو أن يكون تضارب مصالح، وكذا يعني أن ماسميت ثورة إسلامية إيرانية كانت قد حادت عن الدور الذي سمح لها بسببه اقتلاع الشاه والوصول لسدة حكم ايران، وبذا خرجت اي الثورة الإسلامية الإيرانية عن السيطرة...
وهذا يؤكد بالتالي:
أن الثورة الإسلامية الإيرانية والكيان في كفتي ميزان يجمعها عداء لعرب وعروبة، وان أيران كانت ولازالت دولة وظيفية يراد لها أن تبقى الدجاجة التي تبيض ذهبا لكل من الكيان والامريكان  وان كل مانراه من حرب ضروس لايعدو أن يكون سوى تضارب مصالح، وعودة الملالي إلى بيت الطاعة...
وكمحصلة نهائية:
ستعود ايران إلى سيرتها الأولى في حال لم يسقط النظام الحالي، وما انتخاب منتحل خامنئي إلا مؤشر على أن أصحاب العمائم مستمر ون على غيّهم.