--:--
تقارير عن ضغوط أمريكية مزعومة على عُمان تفتح جدلاً حول تصعيد جديد في الخليج "إسرائيل اليوم": واشنطن تمسك بخيوط القرار… وترامب يقلّص هامش استقلالية إسرائيل السياسية كشفت القناة 12 عن توتر بين ترامب ونتنياهو بسبب لبنان وإيران، حيث حذر ترامب من تصعيد ضد بيروت، مع مخاوف من تعطيل المفاوضات مع إيران وضغوط أمريكية لتقييد التحرك الإسرائيلي. أدى تصاعد الاستهدافات إلى سقوط ضحايا ووجود مفقودين تحت الأنقاض، مع انقطاع الاتصالات عن مناطق عدة، ما تسبب بعزل قرى كاملة وغياب أي معلومات مؤكدة عن مصير العائلات حتى الآن. تشير تقارير إلى وساطة تركية غير معلنة بين حزب الله والنظام السوري الجديد، مع ملاحظة تراجع حدة خطاب الحزب تجاه دمشق دون تأكيدات رسمية من الأطراف المعنية.

قراءة مسبقة لخطاب حاسم سيلقيه ترامب بشأن إيران: مؤشرات على إنهاء وشيك للحرب ورسائل ردع وتحميل للحلفاء

Salah Kirata • ١‏/٤‏/٢٠٢٦

16336.jpg

قراءة مسبقة لخطاب حاسم سيلقيه ترامب  بشأن إيران: مؤشرات على إنهاء وشيك للحرب ورسائل ردع وتحميل للحلفاء:


يستعد الرئيس الأمريكي لإلقاء خطاب مرتقب إلى الأمة، في توقيت بالغ الحساسية على وقع التصعيد العسكري مع إيران، وسط توقعات بأن يحمل كلمته مزيجًا من إعلان التهدئة واستعراض القوة في آن واحد.

وبحسب المعطيات والتصريحات الأخيرة الصادرة عن البيت الأبيض، يتجه ترامب نحو الإعلان عن اقتراب نهاية العمليات العسكرية، مرجحًا أن الحرب قد تُطوى خلال فترة قصيرة لا تتجاوز بضعة أسابيع، في إشارة إلى ما يعتبره تحقيقًا للأهداف الأساسية للتدخل الأمريكي.

ومن المنتظر أن يقدّم الرئيس الأمريكي هذا التطور في إطار “نصر عسكري حاسم”، دون الحاجة إلى الدخول في مسار تفاوضي مع طهران، مؤكدًا أن الضربات الأمريكية نجحت في تقويض القدرات العسكرية، وربما النووية، لإيران بشكل كافٍ لضمان عدم تحولها إلى تهديد استراتيجي في المستقبل القريب.

في المقابل، لن يغيب خطاب الردع عن الكلمة المرتقبة، إذ يُتوقع أن يوجّه ترامب تحذيرات مباشرة إلى إيران، مفادها أن أي محاولة لإعادة التصعيد ستقابل برد أكثر شدة، مع التشديد على التزام واشنطن بمنع طهران من امتلاك سلاح نووي بأي ثمن.

وعلى صعيد العلاقات الدولية، يُرجّح أن يتضمن الخطاب لهجة انتقادية تجاه الحلفاء، لا سيما الدول الأوروبية، حيث قد يعيد ترامب طرح موقفه القائل بضرورة تحمّل هذه الدول مسؤوليات أكبر، خاصة في ما يتعلق بأمن الطاقة وحماية المصالح في منطقة الخليج، في إطار رؤيته المعروفة بسياسة “أمريكا أولًا”.

كما يُتوقع أن يتطرق إلى ملف الطاقة ومضيق هرمز، معتبرًا أن استقرار الملاحة فيه قد يتحقق مع تقليص الدور العسكري الأمريكي، في رسالة توحي بإعادة توزيع الأعباء الأمنية على القوى الدولية الأخرى.

داخليًا، سيحاول ترامب تقديم الحرب بوصفها خطوة ضرورية لحماية الأمن القومي الأمريكي، مؤكدًا أنها حققت أهدافها بسرعة وفعالية، في مسعى لاحتواء أي انتقادات داخلية بشأن كلفتها السياسية والاقتصادية.

وبذلك، يبدو أن الخطاب المرتقب لن يكون إعلانًا لتصعيد جديد، بقدر ما هو تمهيد لإعلان بداية الخروج من المواجهة، مع الحفاظ على نبرة القوة والردع، ورسم ملامح مرحلة جديدة في التعامل الأمريكي مع الملف الإيراني.