--:--
تقارير عن ضغوط أمريكية مزعومة على عُمان تفتح جدلاً حول تصعيد جديد في الخليج "إسرائيل اليوم": واشنطن تمسك بخيوط القرار… وترامب يقلّص هامش استقلالية إسرائيل السياسية كشفت القناة 12 عن توتر بين ترامب ونتنياهو بسبب لبنان وإيران، حيث حذر ترامب من تصعيد ضد بيروت، مع مخاوف من تعطيل المفاوضات مع إيران وضغوط أمريكية لتقييد التحرك الإسرائيلي. أدى تصاعد الاستهدافات إلى سقوط ضحايا ووجود مفقودين تحت الأنقاض، مع انقطاع الاتصالات عن مناطق عدة، ما تسبب بعزل قرى كاملة وغياب أي معلومات مؤكدة عن مصير العائلات حتى الآن. تشير تقارير إلى وساطة تركية غير معلنة بين حزب الله والنظام السوري الجديد، مع ملاحظة تراجع حدة خطاب الحزب تجاه دمشق دون تأكيدات رسمية من الأطراف المعنية.

سورية بما هي عليه على شفى السقوط في الهاوية

Salah Kirata • ٢٧‏/٢‏/٢٠٢٦

4816.webp
سورية بما هي عليه على شفى السقوط في الهاوية:
لله والتاريخ وبذمة السوريين اجمعين لاسيما منهم من هم احبتي واخوتي واهلي واصدقائي المرحلين وهم من لايفرق بينهم لاعرق ولا دين
للأمانة اقول:
لم يكن العالم لاسيما منه الولايات المتحدة الأمريكية ليوافق بداية  ليمهد الطريق توسطا، ويثني ويمتدح الرئيس احمد الشرع وإدارته وهي امتداد منطقي لجماعات جهادية حبا بسورية والسوريين، بل جاء هذا امتدادا لنظرية الشرق الأوسط الجديد والذي تطلب عسكرة الحراك السوري يوما من عقد ونصف مضى واسلمته إلا تنفيذا لمبدأ الفوضى الخلاقة...
وعليه اقول بلسان الحريص والمحذر والذي كان يوصف يوما بمن يرى في ( المازوت ) كناية عن عمق الرؤية ودقتها :
إن لم تبدأ حكومة الشرع الانتقالية بما من شأنه وضع صيغة تنفيذية محددة النقاط والتواريخ وبسرعة استثنائية للانتقال بسورية من نموذج الحكم الإسلامي الحالي الذي لا يخفى عن أحد ولاتجمله فسح المجال لاعلاميي النظام أن يتحدثوا كيفما اتفق وهذا تدليس مفضوح ومكشوف ...
نعم الانتقال من النموذج الحالي إلى دولة مدنية ديموقراطية تحت سقف عقد اجتماعي يوافق عليه السوريين بما يحاكي الاتفاق لا التوافق ولا نسبة مطلقة وأقصد ٥١ ٪...
فما نقرأه ونسمعه ونشاهده من متطرفين جهاديين اقصائيين يزدادون انغلاقا يوما بعد يوم من جماعة ( احمدنا ) فسورية ستمضي وحالها على  ماهي عليه الآن إلى مزيد من الانقسام والفوضى لاسيما إن ترك الحبل على الغارب لتوسع ثقافة ( احمدنا )، لاسيما منهم المتزمتين والميالين بالفطرة للعنف حسب فهمهم لبعض نصوص (دينهم) اقول (دينهم) وانا اعني ما اقول فإسلام  لا اقل من ٥٥ ٪ من السوريين غير اسلام هؤلاء الحثالة من الإرهابيين...
إن لم يفعل الشرع واكتفى بغزل ترامب الوقح والرخيص، سيستقظ وأقصد الشرع يوما على انتفاضة تملأ الشوارع قوامها ٥٠ ٪ من العرب السنة من السوريين ومعهم كل المكونات والشرائح المجتمعية الأخرى من السوريين، وبذا سنكون لا اقل من ٦٥٪ من الشرفاء والوطنيين السوريين ...
وانا أراه يوما غير بعيد، عندها فقط تكون ثورة السوريين قد حققت أهدافها وثأرت لشهدائها وحاكت حجم التضحيات الجسام لشعبنا العربي السوري وهزمت الشرق الأوسط الجديد وفضحت الدور الوضيع للأسلمة والعسكرة.