--:--
تقارير عن ضغوط أمريكية مزعومة على عُمان تفتح جدلاً حول تصعيد جديد في الخليج "إسرائيل اليوم": واشنطن تمسك بخيوط القرار… وترامب يقلّص هامش استقلالية إسرائيل السياسية كشفت القناة 12 عن توتر بين ترامب ونتنياهو بسبب لبنان وإيران، حيث حذر ترامب من تصعيد ضد بيروت، مع مخاوف من تعطيل المفاوضات مع إيران وضغوط أمريكية لتقييد التحرك الإسرائيلي. أدى تصاعد الاستهدافات إلى سقوط ضحايا ووجود مفقودين تحت الأنقاض، مع انقطاع الاتصالات عن مناطق عدة، ما تسبب بعزل قرى كاملة وغياب أي معلومات مؤكدة عن مصير العائلات حتى الآن. تشير تقارير إلى وساطة تركية غير معلنة بين حزب الله والنظام السوري الجديد، مع ملاحظة تراجع حدة خطاب الحزب تجاه دمشق دون تأكيدات رسمية من الأطراف المعنية.

واشنطن ترسم حدود التهدئة: لبنان خارج الاتفاق وإيران أمام اختبار “الضغط الأقصى

Salah Kirata • ٨‏/٤‏/٢٠٢٦

20796.png

 واشنطن ترسم حدود التهدئة: لبنان خارج الاتفاق وإيران أمام اختبار “الضغط الأقصى”

تأتي تصريحات نائب الرئيس الأمريكي في لحظة إقليمية حساسة، تعكس محاولة واشنطن إعادة ضبط قواعد الاشتباك في المنطقة، عبر فصل الملفات الميدانية عن مسار التفاوض السياسي مع .

أولاً:

 رسالة مركزية — “لبنان ليس جزءاً من الصفقة”

إحدى أهم نقاط التصريح هي التأكيد أن أي اتفاق لوقف إطلاق النار لا يشمل ، ما يعني عملياً أن الساحة اللبنانية تُدار بمنطق مختلف عن مسار التفاوض الأمريكي–الإيراني.

هذا الفصل يحمل دلالة واضحة:
واشنطن لا تريد تحويل الجبهة اللبنانية إلى ورقة تفاوض مباشرة، لكنها في الوقت نفسه تترك مساحة “ضبط النفس” عبر وسطاء، وهو ما ظهر في الإشارة إلى استعداد لتجنب التصعيد هناك.

ثانياً:

 الضغط على طهران — تفاوض تحت سقف التهديد

الرسالة الأكثر حدة كانت موجهة إلى طهران، حيث شددت واشنطن على ضرورة أن تأتي إيران إلى طاولة المفاوضات “بجدية”.

لكن الأهم هو التلويح المباشر بأن الرئيس الأمريكي يحتفظ بخيارات عسكرية قائمة، في حال فشل المسار السياسي.

هذا يعيد إحياء سياسة “الضغط الأقصى”، ولكن بصيغة أكثر إقليمية هذه المرة، تربط بين السلوك الإيراني في عدة ساحات وليس في ملف واحد فقط.

ثالثاً:

 معادلة التنازلات مقابل المكاسب

التصريح بأن “كلما زادت التنازلات الإيرانية زادت المكاسب” يعكس تصوراً تفاوضياً كلاسيكياً:

  • تقليل النفوذ الإقليمي مقابل تخفيف العقوبات أو تجميد التصعيد
  • ربط الأمن الإقليمي بسلوك إيران في أكثر من ساحة

وهو ما يجعل أي اتفاق محتمل أقرب إلى “صفقة شاملة” لا مجرد تهدئة مؤقتة.

رابعاً:

 إسرائيل والخليج في معادلة التوازن

الإشارة إلى أن الاتفاق يركز على ودول الخليج تكشف أن واشنطن تحاول بناء مظلة أمنية إقليمية، يكون هدفها الأساسي احتواء إيران وليس فقط إدارة الصراع معها.

عموماً:

التصريحات الأمريكية لا تعلن حرباً، لكنها أيضاً لا تقدم تهدئة شاملة.
بل ترسم مرحلة “ضغط تفاوضي مشروط”، عنوانها: لا تهدئة مجانية… ولا استقرار دون تنازلات سياسية من طهران.