--:--
تقارير عن ضغوط أمريكية مزعومة على عُمان تفتح جدلاً حول تصعيد جديد في الخليج "إسرائيل اليوم": واشنطن تمسك بخيوط القرار… وترامب يقلّص هامش استقلالية إسرائيل السياسية كشفت القناة 12 عن توتر بين ترامب ونتنياهو بسبب لبنان وإيران، حيث حذر ترامب من تصعيد ضد بيروت، مع مخاوف من تعطيل المفاوضات مع إيران وضغوط أمريكية لتقييد التحرك الإسرائيلي. أدى تصاعد الاستهدافات إلى سقوط ضحايا ووجود مفقودين تحت الأنقاض، مع انقطاع الاتصالات عن مناطق عدة، ما تسبب بعزل قرى كاملة وغياب أي معلومات مؤكدة عن مصير العائلات حتى الآن. تشير تقارير إلى وساطة تركية غير معلنة بين حزب الله والنظام السوري الجديد، مع ملاحظة تراجع حدة خطاب الحزب تجاه دمشق دون تأكيدات رسمية من الأطراف المعنية.
العالم

«لا تراجع وحظاً موفقاً».. كواليس قرار ترامب النهائي ضد إيران

نُشر في ١١‏/٣‏/٢٠٢٦، ١٢:٠٠:٣٦ ص

10115.webp

«لا تراجع وحظاً موفقاً».. كواليس قرار ترامب النهائي ضد إيران

في لحظة وصفها مسؤولون أميركيون بالحاسمة، اتخذ الرئيس دونالد ترامب قراره النهائي بشن ضربات عسكرية على إيران، في خطوة مثّلت ذروة تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران. القرار، الذي جاء بعد أسابيع من المشاورات المكثفة داخل البيت الأبيض ووزارة الدفاع الأميركية، لم يكن وليد لحظة عابرة، بل جاء ضمن خطة مدروسة لتوجيه ضربة قوية للقدرات الصاروخية الإيرانية والحد من نفوذها الإقليمي.

وكشف القادة العسكريون أن ترامب، عند صدور الأوامر النهائية بتنفيذ الضربات، خاطبهم بكلمات حافزة قائلاً: «لا تراجع وحظاً موفقاً»، في إشارة إلى الاستعداد الكامل للمخاطرة بالتصعيد، مع ضمان تحقيق أهدافه العسكرية المحددة.

القرار جاء في سياق تصاعد حدة التهديدات المتبادلة في الخليج، ووسط مخاوف أميركية متزايدة من استمرار البرنامج النووي الإيراني، وتنامي نفوذ طهران في المنطقة. داخل الأوساط العسكرية الأميركية، أثارت الخطوة مخاوف من احتمال تحول المواجهة إلى حرب استنزاف طويلة الأمد، مما دفع مستشاري ترامب إلى وضع خطط خروج وخيارات لإنهاء العمليات بعد تحقيق النتائج المرجوة.

في المقابل، حاول ترامب تقديم القرار على أنه ناجح واستراتيجي، مشيراً إلى أن النتائج الأولية للعمليات المشتركة مع إسرائيل تجاوزت التوقعات، مؤكداً استهداف القدرات العسكرية الإيرانية بدقة عالية، مع الإبقاء على خيار وقف العمليات في أي وقت يرى فيه ذلك مناسباً.

وتأثرت المنطقة والعالم بردود فعل واسعة. فقد أدانت عدة دول عربية الهجمات الإيرانية، فيما صعدت طهران تهديداتها العسكرية، لتصبح الأزمة مشتعلة على عدة جبهات. كما أثرت الأحداث على أسواق الطاقة العالمية، خاصة في مضيق هرمز، حيث سجلت أسعار النفط ارتفاعاً ملحوظاً نتيجة تراجع حركة الملاحة، ما أضاف بعداً اقتصادياً مهماً إلى الأزمة السياسية والعسكرية.

القرار الأميركي ضد إيران، وفق مراقبين، يعكس مزيجاً من العزم السياسي والرهانات العسكرية، وسط محاولة لإيجاد توازن بين الأهداف الاستراتيجية والتداعيات الإقليمية والدولية، فيما يبقى السؤال عن المدى الذي ستستمر فيه المواجهة مفتوحاً في ظل تصعيد خطير في المنطقة.