--:--
تقارير عن ضغوط أمريكية مزعومة على عُمان تفتح جدلاً حول تصعيد جديد في الخليج "إسرائيل اليوم": واشنطن تمسك بخيوط القرار… وترامب يقلّص هامش استقلالية إسرائيل السياسية كشفت القناة 12 عن توتر بين ترامب ونتنياهو بسبب لبنان وإيران، حيث حذر ترامب من تصعيد ضد بيروت، مع مخاوف من تعطيل المفاوضات مع إيران وضغوط أمريكية لتقييد التحرك الإسرائيلي. أدى تصاعد الاستهدافات إلى سقوط ضحايا ووجود مفقودين تحت الأنقاض، مع انقطاع الاتصالات عن مناطق عدة، ما تسبب بعزل قرى كاملة وغياب أي معلومات مؤكدة عن مصير العائلات حتى الآن. تشير تقارير إلى وساطة تركية غير معلنة بين حزب الله والنظام السوري الجديد، مع ملاحظة تراجع حدة خطاب الحزب تجاه دمشق دون تأكيدات رسمية من الأطراف المعنية.
العالم

«رئيس الشاباك يردّ على مزاعم “الخيانة” حول هجوم ٧ تشرين الأول

نُشر في ٢٦‏/٢‏/٢٠٢٦، ٩:٥٧:٣٦ م

5537.jpg

رئيس الشاباك يردّ على مزاعم “الخيانة” حول هجوم 7 تشرين الاول 

نفى دافيد زيني — رئيس جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي المعروف باسم الشاباك — بشكل قاطع صحة المزاعم التي تروج لفكرة حدوث “خيانة” أو تعاون داخلي مع العدو خلال هجوم 7 أكتوبر 2023 الذي شنّته حركة حماس على عدد من البلدات والمواقع الإسرائيلية في غلاف غزة، مما أدى إلى وقوع خسائر بشرية وأسرى في صفوف الإسرائيليين وأشعل حربًا واسعة في القطاع.

جاء ذلك على هامش مؤتمر عُقد هذا الأسبوع بحضور رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وكبار قيادات الجهاز، حيث قال زيني إن نتائج التحقيق الداخلي الذي ينفذّه الشاباك حول إخفاقات الجهاز في الهجوم “واضحة ولا تترك مجالًا للشك في أن الشاباك أو أي عضو في المؤسسة الأمنية لم يشارك في خيانة أو تعاون مع العدو”.

وأكد زيني أنه يقبل بالكامل تقييميّات فريق التحقيق، مؤكّدًا في الوقت ذاته أن الهجوم كشف عن إخفاقات مهنية خطيرة في الاستعداد الأمني والاستخباراتي، مشدِّدًا على ضرورة العمل يومًا بعد يوم وساعة بعد ساعة لمعالجة الثغرات وتنفيذ الدروس المستفادة، مع استكمال تحقيقات إضافية حول بعض الجوانب التي لا تزال قيد الدراسة.

وأشار رئيس الشاباك إلى أن هذه التصريحات تهدف إلى وضع حدّ للجدل الدائر في الساحة الإسرائيلية حول مسؤولية الأجهزة الأمنية والسياسية عن أحداث ذلك اليوم، خصوصًا في ظل تداول نظريات مؤامرة داخل قطاعات من الجمهور وحملات لانتقاد المؤسسة الأمنية.

من جهة أخرى، أثنى زعيم المعارضة ياير لابيد على بيان زيني، معتبرًا أنه خطوة مهمة لوضع حدّ للنقاشات غير المبنية على حقائق حول ادعاءات “الخيانة من الداخل”.

الخلاصة: رئيس الشاباك ينفي بشدة أي خيانة داخل الجهاز أو المؤسسة الأمنية في أحداث 7 أكتوبر ويضع السبب في إخفاقات مهنية في التقدير الأمني، مع التأكيد على مواصلة التحقيقات والتعلم من الأخطاء.