--:--
تقارير عن ضغوط أمريكية مزعومة على عُمان تفتح جدلاً حول تصعيد جديد في الخليج "إسرائيل اليوم": واشنطن تمسك بخيوط القرار… وترامب يقلّص هامش استقلالية إسرائيل السياسية كشفت القناة 12 عن توتر بين ترامب ونتنياهو بسبب لبنان وإيران، حيث حذر ترامب من تصعيد ضد بيروت، مع مخاوف من تعطيل المفاوضات مع إيران وضغوط أمريكية لتقييد التحرك الإسرائيلي. أدى تصاعد الاستهدافات إلى سقوط ضحايا ووجود مفقودين تحت الأنقاض، مع انقطاع الاتصالات عن مناطق عدة، ما تسبب بعزل قرى كاملة وغياب أي معلومات مؤكدة عن مصير العائلات حتى الآن. تشير تقارير إلى وساطة تركية غير معلنة بين حزب الله والنظام السوري الجديد، مع ملاحظة تراجع حدة خطاب الحزب تجاه دمشق دون تأكيدات رسمية من الأطراف المعنية.
الثقافة والفن

«يا جارة الوادي»: عشقٌ يتجاوز الزمن

نُشر في ٢٦‏/٣‏/٢٠٢٦، ٢:٥٨:٤٩ م

15242.jpg

«يا جارة الوادي»: عشقٌ يتجاوز الزمن.

حين نسمع فيروز تغني «يا جارة الوادي»، نعود فورًا إلى لحظة الوجد والحنين الذي يتغلغل في الذكرى. كلمات أحمد شفيق كامل ولحن محمد عبد الوهاب، في تسجيل استعادته فيروز عام 1961، ليست مجرد نص شعري، بل تجربة عاطفية كاملة تجعل القلب يعيش كل لحظة حب وكأنها أبدٌ لا ينتهي.

«يا جارة الوادي طربت وعادني ما يشبه الأحلام من ذكراك…»

من البداية، تتجلى قوة الذاكرة والهوى؛ الطبيعة، الربوع، الوجوه، الأنفاس — كلها ذكريات تعكس حضور الحبيب في كل ما يراه القلب والعين.

«لم أدري ما طيب العناق على الهوى حتى ترفق ساعدي فطواك… ووجدت في أنفاسها رياكِ.»

القصيدة تصوّر العاطفة عبر الحواس، فالعناق والنظرات والأنفاس تصبح لغةً خاصة، لغةً لا يفهمها سوى العاشق.

وفي لحظة ساحرة، يقف الزمن كله:

«لا أمس من عمر الزمان ولا غد جمع الزمان فكان يوم رضاك.»

الحب هنا ليس مرتبطًا بالزمن، بل بقدر اللحظة وعظمة المشاعر، حيث يكفي يوم واحد من رضا الحبيب ليغمر الحياة بأكملها.

فيروز، بصوتها الفريد، جعلت هذه الكلمات تحيا في أعماقنا، فكل لحن وكل كلمة تنبض بالحب، بالحنين، وبجمال اللحظة التي تتجاوز كل الأيام. «يا جارة الوادي» ليست مجرد أغنية، بل ذكرى حية، عشق يتجاوز الزمن، ولحظة لا تُنسى في وجدان كل مستمع.