--:--
تقارير عن ضغوط أمريكية مزعومة على عُمان تفتح جدلاً حول تصعيد جديد في الخليج "إسرائيل اليوم": واشنطن تمسك بخيوط القرار… وترامب يقلّص هامش استقلالية إسرائيل السياسية كشفت القناة 12 عن توتر بين ترامب ونتنياهو بسبب لبنان وإيران، حيث حذر ترامب من تصعيد ضد بيروت، مع مخاوف من تعطيل المفاوضات مع إيران وضغوط أمريكية لتقييد التحرك الإسرائيلي. أدى تصاعد الاستهدافات إلى سقوط ضحايا ووجود مفقودين تحت الأنقاض، مع انقطاع الاتصالات عن مناطق عدة، ما تسبب بعزل قرى كاملة وغياب أي معلومات مؤكدة عن مصير العائلات حتى الآن. تشير تقارير إلى وساطة تركية غير معلنة بين حزب الله والنظام السوري الجديد، مع ملاحظة تراجع حدة خطاب الحزب تجاه دمشق دون تأكيدات رسمية من الأطراف المعنية.
العالم

🇺🇸 الولايات المتحدة تشن هجومًا واسع النطاق على إيران: مدمرات وطائرات وقوة عسكرية غير مسبوقة

نُشر في ٢٨‏/٢‏/٢٠٢٦، ٤:٠٦:٠٦ م

6013.jpg

🇺🇸 الولايات المتحدة تشن هجومًا واسع النطاق على إيران: مدمرات وطائرات وقوة عسكرية غير مسبوقة:


شنّت الولايات المتحدة الأميركية، اليوم 28 فبراير 2026، عمليات عسكرية واسعة النطاق داخل الأراضي الإيرانية، في تصعيد خطير للتوتر بين واشنطن وطهران. وأوضحت مصادر رسمية أن الهجوم استهدف منشآت عسكرية استراتيجية ونقاط دفاع جوي، ضمن ما وصفه القادة الأميركيون بأنه عملية للحد من ما يعتبرونه تهديدًا إقليميًا.

وقد جاء هذا الهجوم بعد نشر قوة أميركية كبيرة في المنطقة، تشمل أسطولًا بحريًا واسعًا يضم أكثر من عشر سفن حربية، بينها مدمرات موجهة بالصواريخ قادرة على ضرب أهداف برية وبحرية دقيقة. هذه المدمرات تنسق عادة مع حاملات الطائرات لتنفيذ ضربات مباشرة ضد المواقع المستهدفة داخل إيران.

وفي الوقت نفسه، شُوهد نشر جوي غير مسبوق للطائرات الأميركية في الشرق الأوسط، يشمل مقاتلات متعددة المهام، طائرات دعم جوي، وربما قاذفات بعيدة المدى، قادرة على توجيه ضربات دقيقة داخل العمق الإيراني من قواعد في المنطقة أو من حاملات الطائرات.

وتشير التقارير إلى أن العملية تضمنت تكاملًا بين القوة البحرية والجوية، حيث أطلقت المدمرات صواريخ بعيدة المدى، بينما نفذت الطائرات ضربات دقيقة لتدمير الدفاعات الجوية والمواقع العسكرية قبل دخول المقاتلات. كما أعلن البنتاغون أن العملية تمت بالتنسيق مع إسرائيل في استهداف أهداف مشتركة، وهو ما يعكس حجم التصعيد غير المسبوق في المنطقة.

وتتزامن هذه العملية مع ردود فعل متوقعة من طهران، التي قد تلجأ إلى إطلاق صواريخ على القواعد الأميركية في الخليج، ما يزيد من تعقيد الوضع الإقليمي. وتشير التحليلات العسكرية إلى أن القوة المستخدمة في هذا الهجوم تمثل أكبر حشد أميركي بحري وجوي منذ غزو العراق عام 2003، ما يعكس حجم التوتر والتصعيد بين الطرفين.