
🔴 بدء هجوم عسكري مشترك بين الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران وتصعيد واسع في الشرق الأوسط
في صباح السبت 28 فبراير 2026، أعلنت إسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية عن بدء هجوم عسكري واسع النطاق ضد إيران، في خطوة غير مسبوقة منذ سنوات على صعيد الصراع بين الطرفين، وسط تصاعد حدة التوتر في منطقة الشرق الأوسط.
وأفاد بيان رسمي صادر عن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس أن إسرائيل شرعت في شن “ضربة استباقية” ضد أهداف داخل الأراضي الإيرانية، بهدف إزالة ما وصفته تل أبيب تهديدات فورية كانت موجهة نحو أمنها القومي، وذلك بالتنسيق الكامل مع القوات المسلحة الأمريكية.
وفي تصريحات متلفزة، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن بدء عمليات قتالية واسعة داخل إيران، مؤكدًا أن الهدف من الهجوم هو الدفاع عن أمن بلاده والقضاء على التهديدات الواعدة من البرنامج الصاروخي والنووي الإيراني، ومدعيا أن العملية تهدف أيضًا إلى الضغط على النظام الإيراني لتحقيق تغيير في السياسات التي يعتبرها واشنطن خطيرة.
مع ساعات الصباح الأولى اليوم، دوّت انفجارات قوية في العاصمة الإيرانية طهران وعدّة مدن أخرى، فيما أظهرت لقطات تصاعد أعمدة الدخان من مواقع في قلب العاصمة، في حين أعلنت إيران بدورها ردًا على الهجوم، ما يشير إلى تصعيد سريع في مستوى المواجهة بين الطرفين.
وأفيد أيضًا بأن المجال الجوي الإيراني أغلق بالكامل، وقد اتخذت السلطات الإيرانية هذه الخطوة بعد ساعات من بدء الضربات الجوية والعمليات العسكرية المشتركة، في مؤشر على الظروف الخطيرة التي تشهدها البلاد.
مصادر إخبارية أخرى أفادت بأن الولايات المتحدة وإسرائيل نفذتا ضربات على نحو 30 هدفًا داخل الأراضي الإيرانية، من بينها مواقع حساسة مثل مقر الاستخبارات ومراكز قيادية، في ما يبدو أنه جزء من استراتيجية واسعة لتقويض القدرات العسكرية الإيرانية.
هذا التصعيد يأتي في وقت كانت فيه المفاوضات الدبلوماسية بين طهران وواشنطن جارية بشأن البرنامج النووي الإيراني، مما يشير إلى أن الخلافات الراهنة قد تحولت الآن إلى أفعال عسكرية مباشرة على الأرض، مع احتمال أن تمتد تأثيرات هذا الصراع إلى دول أخرى في المنطقة وخارجها.
الحدث يتطور بسرعة، وترتفع التحذيرات الدولية من امتداد التصعيد العسكري إلى نطاق أوسع في الشرق الأوسط، فيما تترقب دوائر سياسية وعسكرية ردود الفعل الإيرانية القادمة وردود التحالف الأمريكي-الإسرائيلي في الساعات والأيام المقبلة، وسط مخاوف من تأثيرات أمنية واقتصادية خطيرة على المستوى الإقليمي والعالمي.