--:--
تقارير عن ضغوط أمريكية مزعومة على عُمان تفتح جدلاً حول تصعيد جديد في الخليج "إسرائيل اليوم": واشنطن تمسك بخيوط القرار… وترامب يقلّص هامش استقلالية إسرائيل السياسية كشفت القناة 12 عن توتر بين ترامب ونتنياهو بسبب لبنان وإيران، حيث حذر ترامب من تصعيد ضد بيروت، مع مخاوف من تعطيل المفاوضات مع إيران وضغوط أمريكية لتقييد التحرك الإسرائيلي. أدى تصاعد الاستهدافات إلى سقوط ضحايا ووجود مفقودين تحت الأنقاض، مع انقطاع الاتصالات عن مناطق عدة، ما تسبب بعزل قرى كاملة وغياب أي معلومات مؤكدة عن مصير العائلات حتى الآن. تشير تقارير إلى وساطة تركية غير معلنة بين حزب الله والنظام السوري الجديد، مع ملاحظة تراجع حدة خطاب الحزب تجاه دمشق دون تأكيدات رسمية من الأطراف المعنية.
العالم

🔴 خبر عاجل — تصعيد عسكري كبير بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى

نُشر في ٢٨‏/٢‏/٢٠٢٦، ١٢:٤٣:٥٦ م

5929.jpg

🔴 خبر عاجل — تصعيد عسكري كبير بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى

اليوم السبت 28 فبراير 2026، شهدت الساحة الإقليمية في الشرق الأوسط انطلاق عمل عسكري واسع النطاق ضد إيران، وهو تصعيد لم تشهده المنطقة منذ سنوات، إذ أعلنت إسرائيل والولايات المتحدة بدء هجوم مشترك على إيران، في ما وصفته إسرائيل بـ هجوم “استباقي” ضد تهديدات أمنية، بينما أعلن البيت الأبيض عن عمليات قتالية واسعة النطاق داخل الأراضي الإيرانية تستهدف مواقع عسكرية وبرامج نووية وصاروخية إيرانية.

في الساعات الأولى من صباح اليوم، ارتفعت أعمدة الدخان وسمعت دوي انفجارات قوية في طهران وعدد من المدن الإيرانية، كما أعلن الجيش الإسرائيلي أنّه شنّ هجومًا وقائيًا ضد أهداف داخل إيران بعد تحذيرات متكررة من استمرار برامج طهران النووية والصاروخية، في وقتٍ أعلنت فيه الولايات المتحدة مشاركتها في الضربات الجوية والبحرية.

وأفادت مصادر أن المجال الجوي الإيراني أُغلق بالكامل، في حين تحدثت تقارير عن استهداف مواقع حساسة في قلب العاصمة طهران، بما في ذلك مبانٍ قيادية، فيما نُقل عن مسؤولين أن المرشد الإيراني علي خامنئي تم نقله إلى موقع آمن بعيدًا عن العاصمة أثناء الضربات.

ردًا على ذلك، أعلنت إيران بدء عملية عسكرية مضادة أطلقت عليها اسم “الوعد الصادق 4”، شملت إطلاق صواريخ مكثفة تجاه أهداف داخل الأراضي الإسرائيلية، وهو ما يمثل تصعيدًا مباشراً في نطاق الصراع بعد الهجوم الأمريكي-الإسرائيلي.

كما أمرت دول خليجية بإجراءات دفاعية عقب إطلاق إيران صواريخ باتجاهها، وأفادت بعض الدول بأنها اعترضت الصواريخ قبل وصولها إلى أهدافها، في ظل حالة تأهب أمني عالية في المنطقة.

هذه التطورات تأتي بعد فشل جولات مفاوضات دبلوماسية سابقة بين واشنطن وطهران، وسط استمرار الخلافات حول البرنامج النووي الإيراني والقدرات الصاروخية، لتتحوّل الخلافات اليوم إلى أعمال قتالية واسعة يصفها مسؤولون بأنها قد تمتد على مدى الأيام المقبلة مع مخاطر تصعيد إضافية في المنطقة.