
عاجل
خامنئي يهيّئ القيادة في طهران، لاريجاني يتولى إدارة إيران في سيناريو الحرب أو اغتيال القادة:
ذكرت عدة تقارير صحفية غربية، أبرزها تقرير نيويورك تايمز أن المرشد الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي أصدر توجيهات جديدة داخل الدائرة الضيقة للقيادة في طهران تتعلق بضمان استمرار إدارة الدولة في حال وقوع أسوأ السيناريوهات الممكنة، بما في ذلك شن ضربات عسكرية من قِبل الولايات المتحدة أو إسرائيل أو محاولة اغتيال للقادة الإيرانيين.
وفقًا للمصادر، فقد كُلف علي لاريجاني — وهو القيادي المخضرم ورئيس المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني — بإدارة البلاد عمليًا حال تعرض المرشد أو كبار المسؤولين لأي هجوم أو اغتيال.
التقارير أشارت إلى أن هذه التوجيهات صدرت في ظل تصاعد التوترات مع واشنطن واستمرار احتمال ضربة عسكرية ضد إيران، بالإضافة إلى موجة احتجاجات شعبية واسعة واجهتها الدولة الإيرانية بقوة. وذكر التقرير أن لاريجاني قد تسلم مسؤوليات واسعة داخل القيادة السياسية والأمنية منذ أوائل يناير الماضي، بما في ذلك التنسيق مع قوى إقليمية ودولية وإدارة التفاوض حول الملف النووي، وهو ما جعل دوره بارزًا في هيكلة القيادة خلال فترة الأزمة.
كما أظهرت المصادر أن خامنئي مكّن أيضًا مجموعة من المقربين لخلافة المواقع الحساسة في الحكومة والجيش إذا انقطعت الاتصالات معه أو تعرض لأي تهديد مباشر، ضمن خطط طوارئ تسلسلية لضمان استمرار النظام السياسي الإيراني.
وتأتي هذه الترتيبات في وقت تتواصل فيه المفاوضات النووية في جنيف بين إيران والولايات المتحدة بوساطة دول أخرى، بينما يظل الحضور العسكري الأمريكي في الشرق الأوسط في أعلى مستوياته في السنوات الأخيرة.
في ظل تصاعد احتمالات المواجهة العسكرية وتهديدات مباشرة تستهدف إيران، أعدت القيادة الإيرانية خطة طوارئ تقضي بإسناد إدارة الدولة إلى علي لاريجاني، لضمان استمرار الحكم وتسيير شؤون البلاد إذا تعرض القادة الإيرانيون لأي اغتيال أو غياب مفاجئ لهم.