--:--
تقارير عن ضغوط أمريكية مزعومة على عُمان تفتح جدلاً حول تصعيد جديد في الخليج "إسرائيل اليوم": واشنطن تمسك بخيوط القرار… وترامب يقلّص هامش استقلالية إسرائيل السياسية كشفت القناة 12 عن توتر بين ترامب ونتنياهو بسبب لبنان وإيران، حيث حذر ترامب من تصعيد ضد بيروت، مع مخاوف من تعطيل المفاوضات مع إيران وضغوط أمريكية لتقييد التحرك الإسرائيلي. أدى تصاعد الاستهدافات إلى سقوط ضحايا ووجود مفقودين تحت الأنقاض، مع انقطاع الاتصالات عن مناطق عدة، ما تسبب بعزل قرى كاملة وغياب أي معلومات مؤكدة عن مصير العائلات حتى الآن. تشير تقارير إلى وساطة تركية غير معلنة بين حزب الله والنظام السوري الجديد، مع ملاحظة تراجع حدة خطاب الحزب تجاه دمشق دون تأكيدات رسمية من الأطراف المعنية.
العالم

عاجل: مسؤول إسرائيلي كبير يؤكد مقتل **علي خامنئي وانتشال جثته من تحت الأنقاض

نُشر في ٢٨‏/٢‏/٢٠٢٦، ٨:٥٢:٥٧ م

6158.jpg

عاجل: مسؤول إسرائيلي كبير يؤكد مقتل **علي خامنئي وانتشال جثته من تحت الأنقاض:


أفادت مصادر إعلامية إسرائيلية، مساء السبت 28 فبراير 2026، بأن مسؤولًا إسرائيليًا كبيرًا أعلن مقتل المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي في الضربات الجوية التي نفذتها إسرائيل والولايات المتحدة صباح اليوم ضد مواقع استراتيجية في طهران، وأن جثته تم العثور عليها وانتشالها من تحت الأنقاض بعد تدمير مجمعه بشكل واسع.

وذكرت القناة 12 الإسرائيلية نقلاً عن مصادر أمنية أن وثائق توثيق جثة خامنئي عُرضت على رئيس الوزراء الإسرائيلي ‏بنيامين نتنياهو وأجهزة الأمن، في حين أكد مسؤول إسرائيلي لوكالة رويترز أن الضربات التي استهدفت مجمع المرشد كانت فعّالة وأسفرت عن مقتله.

وقال نتنياهو في خطابٍ متلفز إن المجمع الذي كان يتواجد فيه خامنئي قد دُمِّر بالكامل في الغارات الجوية التي شاركت فيها قوات أمريكية وإسرائيلية، وأن المؤشرات والتحليلات الأولية تؤكد وفاة المرشد الإيراني. وأضاف أن العملية العسكرية ستستمر «طالما تطلب الأمر».

يأتي هذا الإعلان في خضم تصعيد عسكري غير مسبوق بين إسرائيل والولايات المتحدة من جهة، وإيران من جهة أخرى، بعد أن شنت واشنطن وتل أبيب سلسلة من الضربات الجوية ضد منشآت عسكرية وحكومية داخل إيران فجر السبت، في ما وصفته الولايات المتحدة بـ«عمليات دفاعية ضد تهديدات مباشرة».

إلا أن المصادر الإيرانية الرسمية لم تؤكد خبر مقتل خامنئي، بل نقلت تصريحات لمسؤول إيراني في وزارة الخارجية بأن المرشد «لا يزال حيًا حسب علمه»، وأن أنباء وفاته جزء من «حرب نفسية»، مع إعلان مقتل بعض أفراد أسرته في الضربات.

هذه الأنباء، إذا تأكدت رسميًا، تمثل نقطة تحوّل تاريخية في الصراع الإيراني‑الإسرائيلي‑الأمريكي، وقد تكون لها تداعيات واسعة على مستقبل النظام السياسي في إيران، والاستقرار الإقليمي، والعلاقات الدولية في الشرق الأوسط.