--:--
تقارير عن ضغوط أمريكية مزعومة على عُمان تفتح جدلاً حول تصعيد جديد في الخليج "إسرائيل اليوم": واشنطن تمسك بخيوط القرار… وترامب يقلّص هامش استقلالية إسرائيل السياسية كشفت القناة 12 عن توتر بين ترامب ونتنياهو بسبب لبنان وإيران، حيث حذر ترامب من تصعيد ضد بيروت، مع مخاوف من تعطيل المفاوضات مع إيران وضغوط أمريكية لتقييد التحرك الإسرائيلي. أدى تصاعد الاستهدافات إلى سقوط ضحايا ووجود مفقودين تحت الأنقاض، مع انقطاع الاتصالات عن مناطق عدة، ما تسبب بعزل قرى كاملة وغياب أي معلومات مؤكدة عن مصير العائلات حتى الآن. تشير تقارير إلى وساطة تركية غير معلنة بين حزب الله والنظام السوري الجديد، مع ملاحظة تراجع حدة خطاب الحزب تجاه دمشق دون تأكيدات رسمية من الأطراف المعنية.
العالم

اعتراض وتدمير 4 صواريخ باليستية أُطلقت باتجاه الرياض… ولا أضرار أو إصابات

نُشر في ١٨‏/٣‏/٢٠٢٦، ٦:٠١:٤٤ م

13609.jpg

اعتراض وتدمير 4 صواريخ باليستية أُطلقت باتجاه الرياض… ولا أضرار أو إصابات.

أعلنت وزارة الدفاع السعودية أن منظومات الدفاع الجوي في المملكة قامت، اليوم الأربعاء 18 مارس 2026 م، باعتراض وتدمير أربعة صواريخ باليستية أُطلقت نحو العاصمة الرياض. وأكد البيان الرسمي أن عملية الاعتراض تمت بنجاح، وأن التقديرات الأولية تشير إلى عدم وقوع أضرار في الممتلكات أو إصابات بين المدنيين نتيجة سقوط الشظايا أو المقذوفات الناتجة عن الاعتراض.

وذكر المتحدث أن منظومات الرصد والرادارات رصدت إطلاق الصواريخ البالية باتجاه العاصمة، ما استدعى تدخل الدفاعات الجوية السعودية للتعامل معها في أسرع وقت ممكن، ما أسهم في تفادي أي تأثير سلبي على حياة السكان أو المنشآت.

وتأتي هذه العملية ضمن سلسلة من التصعيدات العسكرية المتواصلة في المنطقة، والتي شهدت إطلاق صواريخ وطائرات مسيرة باتجاه مواقع سعودية وغيرها من الدول الخليجية خلال الفترة الماضية، في سياق النزاعات الإقليمية والأحداث المرتبطة بالحرب القائمة بين إيران من جهة وإسرائيل والولايات المتحدة وحلفائهم من جهة أخرى.

حتى الآن، لم تكشف السلطات السعودية عن الجهة المسؤولة عن إطلاق الصواريخ الباليستية، لكن مصادر إقليمية تربط مثل هذه الهجمات بمحاولات من جماعات وخلايا مرتبطة بإيران أو بالضربات المتبادلة في إطار التوترات الإقليمية المتصاعدة منذ أسابيع.

خلاصة: اعتراض ناجح وتدمير 4 صواريخ باليستية تستهدف الرياض، بدون خسائر بشرية أو أضرار، وسط تصاعد في هجمات الصواريخ والطائرات المسيّرة في المنطقة.