--:--
تقارير عن ضغوط أمريكية مزعومة على عُمان تفتح جدلاً حول تصعيد جديد في الخليج "إسرائيل اليوم": واشنطن تمسك بخيوط القرار… وترامب يقلّص هامش استقلالية إسرائيل السياسية كشفت القناة 12 عن توتر بين ترامب ونتنياهو بسبب لبنان وإيران، حيث حذر ترامب من تصعيد ضد بيروت، مع مخاوف من تعطيل المفاوضات مع إيران وضغوط أمريكية لتقييد التحرك الإسرائيلي. أدى تصاعد الاستهدافات إلى سقوط ضحايا ووجود مفقودين تحت الأنقاض، مع انقطاع الاتصالات عن مناطق عدة، ما تسبب بعزل قرى كاملة وغياب أي معلومات مؤكدة عن مصير العائلات حتى الآن. تشير تقارير إلى وساطة تركية غير معلنة بين حزب الله والنظام السوري الجديد، مع ملاحظة تراجع حدة خطاب الحزب تجاه دمشق دون تأكيدات رسمية من الأطراف المعنية.
التكنولوجيا

"آيفون 17 برو ماكس": هل تعكس وفرة المعروض في سوق المستعمل تراجعاً في الأداء أم ذكاءً تسويقياً؟

نُشر في ١٩‏/٢‏/٢٠٢٦، ١١:٠٠:٤٣ م

25220.jpg

تثير الطفرة الحالية في معروض هواتف "آيفون 17 برو ماكس" (iPhone 17 Pro Max) ضمن منصات إعادة البيع تساؤلات جوهرية حول سلوك المستهلك التقني. فبينما يفسر البعض كثرة الوحدات المعروضة بحالة "الممتاز" كإشارة لتراجع الجاذبية، تشير البيانات التحليلية إلى مفارقة اقتصادية تعزز من مكانة العملاق "أبل" ولا تضعفها.

ثبات القيمة.. المحرك الخفي لعمليات البيع

​وفقاً لبيانات حديثة صادرة عن منصة "SellCell" المتخصصة، فإن الإقبال الواسع على بيع الهاتف الرائد لا يعود لإخفاق تقني، بل لكونه "أصلاً استثمارياً" ناجحاً. وتوضح الأرقام أن الجهاز استطاع الحفاظ على قيمته السوقية بشكل لافت، حيث فقد 25.4% فقط من سعره الأصلي بعد مرور 145 يوماً على طرحه، وهي نسبة تفوق أداء الجيل السابق "آيفون 16 برو ماكس" الذي خسر 32.5% من قيمته في الإطار الزمني ذاته.

​هذا الفارق السعري منح المستخدمين فرصة ذهبية لاسترداد جزء كبير من استثماراتهم، مما دفع حصة الهاتف في برامج الاستبدال للقفز من 5.1% في نوفمبر الماضي إلى 11.5% حالياً، متصدراً بذلك القائمة أمام طرازات سابقة مثل آيفون 15 و14 برو ماكس.

خريطة تداول الأجهزة: أين يتجه المستخدمون؟

​رغم غياب بيانات قطعية حول الوجهة القادمة للبائعين، يرجح المحللون توجههم نحو خيارات أكثر توازناً في التكلفة مثل النسخ القياسية من "آيفون 17"، أو العودة لإصدارات سابقة. وبحسب تقرير لموقع "PhoneArena"، تظل هيمنة "أبل" على سوق التداول مطلقة، حيث أن:

  • 19 هاتفاً من أصل أكثر 20 جهازاً تداولاً في برامج الاستبدال تنتمي لشركة أبل.
  • ​المنافس الوحيد في القائمة هو جهاز Samsung Galaxy S25 Ultra الذي حلّ في المرتبة السابعة عشرة.
  • ​طرازات قديمة مثل آيفون 11 و13 لا تزال تحتفظ بجاذبية قوية في سوق المستعمل، مما يؤكد تفوق نظام "أبل" البيئي في الحفاظ على قيمة الهاردوير.

تحديات مستقبلية أمام "آيفون 18"

​يرى مراقبون أن التشابه التقني بين الجيل الحالي وسابقه قد يكون حفز المستخدمين على البيع المبكر للاستفادة من القيمة المرتفعة قبل صدور السلسلة القادمة. ومع ترقب إطلاق "آيفون 18 برو ماكس"، تضع هذه الظاهرة ضغطاً على "أبل" لتقديم قفزات نوعية في المواصفات تضمن تمسك المستخدمين بأجهزتهم لفترات أطول، خاصة مع التوقعات التي تشير إلى تأخر النسخ القياسية من الجيل القادم.

خلاصة المشهد: لا يعاني "آيفون 17 برو ماكس" من أزمة ثقة، بل يقع ضحية لنجاحه في اختبار "القيمة مقابل الزمن"، حيث يفضل المستهلك تسييل جهازه وهو في قمة سعره السوقي، في ظاهرة قد تعيد صياغة استراتيجيات البيع في سوق الهواتف الذكية الفاخرة.