--:--
تقارير عن ضغوط أمريكية مزعومة على عُمان تفتح جدلاً حول تصعيد جديد في الخليج "إسرائيل اليوم": واشنطن تمسك بخيوط القرار… وترامب يقلّص هامش استقلالية إسرائيل السياسية كشفت القناة 12 عن توتر بين ترامب ونتنياهو بسبب لبنان وإيران، حيث حذر ترامب من تصعيد ضد بيروت، مع مخاوف من تعطيل المفاوضات مع إيران وضغوط أمريكية لتقييد التحرك الإسرائيلي. أدى تصاعد الاستهدافات إلى سقوط ضحايا ووجود مفقودين تحت الأنقاض، مع انقطاع الاتصالات عن مناطق عدة، ما تسبب بعزل قرى كاملة وغياب أي معلومات مؤكدة عن مصير العائلات حتى الآن. تشير تقارير إلى وساطة تركية غير معلنة بين حزب الله والنظام السوري الجديد، مع ملاحظة تراجع حدة خطاب الحزب تجاه دمشق دون تأكيدات رسمية من الأطراف المعنية.
العالم

ادعاءات متداولة حول شروط منسوبة إلى خطاب مفترض لمجتبى خامنئي… ولا تأكيد رسمي

نُشر في ٢١‏/٣‏/٢٠٢٦، ٨:٢٠:٣٢ م

14519.png

 ادعاءات متداولة حول شروط منسوبة إلى خطاب مفترض لمجتبى خامنئي… ولا تأكيد رسمي:

تداولت بعض المنصات ومواقع التواصل الاجتماعي ادعاءات تفيد بأن السيد قد طرح، خلال خطاب يُزعم أنه استمر نحو عشر دقائق، مجموعة من الشروط لإنهاء أي صراع محتمل، تضمنت — بحسب هذه المزاعم — مطالبات بانسحاب القوات الأمريكية من الشرق الأوسط خلال 30 يومًا، ورفع العقوبات المفروضة على إيران منذ عام 1979 خلال 60 يومًا، إضافة إلى تعويضات مالية ضخمة تُقدّر بـ 500 مليار دولار تُدفع على مدى 10 سنوات.

وبحسب نفس الادعاءات، فقد تضمنت التصريحات المنسوبة تهديدات بإجراءات تصعيدية في حال عدم الاستجابة، مثل إغلاق مضيق هرمز بعد انتهاء المهلة المحددة، وتعزيز الشراكات العسكرية مع كل من روسيا والصين، إضافة إلى ما وُصف بـ"تطوير ونشر قدرة ردع نووية"، دون توضيح ما إذا كانت هذه العبارة تشير إلى امتلاك إيران لسلاح نووي أو إلى تطور تقني مستقبلي.

كما أشارت تلك المنشورات إلى أن لم يكن هو المتحدث، بل نُسب الخطاب إلى نجله، في سياق حديث عن دور متزايد يُفترض أنه يحظى بدعم من الحرس الثوري الإيراني، وفق الادعاءات المتداولة.

وزعمت بعض الروايات المتداولة أيضًا أن الصين وروسيا أبدتا دعمًا أو تفهّمًا لهذه التصريحات، إلا أنه لا توجد — حتى الآن — أي بيانات رسمية أو تقارير موثوقة تؤكد صحة هذه المزاعم أو تشير إلى صدور مواقف مماثلة من بكين أو موسكو.

توضيح مهم:
حتى لحظة إعداد هذا الخبر، لا توجد تأكيدات من مصادر رسمية أو وكالات أنباء موثوقة تفيد بأن مثل هذا الخطاب قد أُلقي بالفعل، أو أن هذه الشروط تم الإعلان عنها رسميًا. كما أن الادعاءات المتعلقة بالقدرات النووية أو التحالفات العسكرية لا تستند إلى أي إعلان معروف وموثّق.

تبدو هذه المعلومات ضمن نطاق الشائعات أو المحتوى غير المؤكد المتداول على الإنترنت، ويُنصح بالتحقق من المصادر الرسمية والموثوقة قبل اعتماد أو تداول مثل هذه الأخبار الحساسة، خاصة تلك المرتبطة بالأمن الدولي والسياسة الإقليمية.