--:--
تقارير عن ضغوط أمريكية مزعومة على عُمان تفتح جدلاً حول تصعيد جديد في الخليج "إسرائيل اليوم": واشنطن تمسك بخيوط القرار… وترامب يقلّص هامش استقلالية إسرائيل السياسية كشفت القناة 12 عن توتر بين ترامب ونتنياهو بسبب لبنان وإيران، حيث حذر ترامب من تصعيد ضد بيروت، مع مخاوف من تعطيل المفاوضات مع إيران وضغوط أمريكية لتقييد التحرك الإسرائيلي. أدى تصاعد الاستهدافات إلى سقوط ضحايا ووجود مفقودين تحت الأنقاض، مع انقطاع الاتصالات عن مناطق عدة، ما تسبب بعزل قرى كاملة وغياب أي معلومات مؤكدة عن مصير العائلات حتى الآن. تشير تقارير إلى وساطة تركية غير معلنة بين حزب الله والنظام السوري الجديد، مع ملاحظة تراجع حدة خطاب الحزب تجاه دمشق دون تأكيدات رسمية من الأطراف المعنية.
سوريا

أحمد العودة يروي تفاصيل محاولة اغتيال ويتعهد بالولاء للدولة السورية بعد انسحابه من السياسة والعسكرة

نُشر في ٢٢‏/٢‏/٢٠٢٦، ٥:٣٥:٤٣ م

25278.jpg

نشرت منصات إعلامية سورية مقطع فيديو يظهر فيه قائد اللواء الثامن سابقًا في الجيش السوري، أحمد العودة، وهو يتحدث عن تعرضه لمحاولة اغتيال شخصية خلال الأيام الماضية، مؤكدًا في الوقت نفسه أنه يضع نفسه بالكامل في عهدة الدولة السورية وقيادتها، ممثلة بالرئيس أحمد الشرع.

وكانت منطقة بصرى الشام قد شهدت قبل أيام اشتباكات مسلحة قرب مزرعة العودة، أسفرت عن مقتل شخص وإصابة آخر، وفق ما نقلته وسائل إعلام سورية محلية، في تطور أمني أثار مخاوف من تصاعد التوترات في المنطقة.

وتأتي هذه التطورات بعد مشاركة العودة في عملية عسكرية أُطلق عليها اسم "ردع العدوان"، التي ساهمت في الإطاحة بما كان يعرف بـ نظام الأسد، حيث أعلن بعد ذلك حل اللواء الثامن ووضعه تحت تصرف الدولة السورية بقيادتها الجديدة، معلنًا بشكل واضح اعتزاله العمل السياسي والعسكرة والأنشطة العسكرية، والتزامه التام بقوانين الدولة وسيادتها.

وفي مقطع الفيديو، بدا العودة متماسكًا، مؤكدًا أن ما تعرض له لم يغير من موقفه أو التزامه بالقانون والدولة، وأنه سيظل ملتزمًا بحماية الأمن والاستقرار، بعيدًا عن أي انخراط في الصراعات المسلحة أو التحركات السياسية الفردية.

ويُعد هذا الإعلان خطوة مهمة في تعزيز الانصياع للسلطة المركزية، في وقت تحاول فيه الدولة السورية ترسيخ سيطرتها على المناطق التي شهدت فترات اضطراب، وضمان ولاء قادة الفرق العسكرية السابقة ضمن إطار الدولة، مع تقليل أي تهديدات محتملة على الأمن المحلي والاستقرار.