
أكسيوس: البنتاغون يدرس خيار “الضربة القاضية” ضد إيران قد يشمل قوات برية.
أفادت مصادر مطلعة، مساء الخميس 26 مارس 2026، نقلاً عن موقع أكسيوس الأميركي، بأن وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) تعمل حاليًا على تطوير خيارات عسكرية متقدمة تستهدف توجيه ما وصفته بالـ«ضربة القاضية» ضد النظام الإيراني، في إطار التوترات العسكرية المتصاعدة بين واشنطن وطهران.
وفق المصادر، فإن هذه الخطط تشمل خيارات متعددة للعمليات العسكرية، من بينها:
- حملة قصف جوية واسعة النطاق ضد أهداف استراتيجية داخل الأراضي الإيرانية.
- إمكانية استخدام قوات برية في حال اتخاذ قرار بتوسيع نطاق العمليات.
وتبقى هذه السيناريوهات في مرحلة الدراسة والتحضير، ولم يصدر حتى الآن أمر نهائي بتنفيذ أي منها.
تصعيد خطير وسط تراجع دبلوماسي
يتزامن ذلك مع استمرار الجمود في المفاوضات الدبلوماسية بين الولايات المتحدة وإيران، في حين يبقى مضيق هرمز نقطة توتر رئيسية في المنطقة. وتأتي هذه التحركات الأميركية وسط تحذيرات من خبراء بأن أي عملية عسكرية واسعة قد تؤدي إلى تصعيد شامل للقتال وتوسيع نطاق الحرب.
خلفية التوتر
الصراع بين الولايات المتحدة وإيران شهد تصعيدًا في الشهر الجاري بعد أن كان قد سبقه عمل عسكري ضد إيران استمر ١٢ يوم في شهر حزيران، وتطور إلى عمليات عسكرية منسقة بين أميركا وإسرائيل ضد مواقع إيرانية، في ما وصفته بعض المصادر بـ«عملية أسد الزئير» التي بدأت في فبراير الماضي، شملت ضربات جوية وصاروخية على أهداف في طهران ومدن أخرى.
يُذكر أن المسؤولين الأميركيين لا يستبعدون خيارات مكثفة تشمل قوات مشاة وجحافل برية في حال اعتُمدت استراتيجية تهدف إلى إضعاف القدرات الإيرانية بشكل جذري، لكن القرار النهائي يبقى في يد إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، التي لم تُعلن بعد موقفها الحاسم تجاه هذه الخطوة.
ملاحظة: كثير من التفاصيل ما زالت ضمن نطاق التخطيط والتحضير، وترتبط بتطورات ميدانية وسياسية قد تؤثر على اتخاذ القرار النهائي بشأن أي ضربة عسكرية واسعة النطاق.