
الأمم المتحدة تحذر إغلاق مضيق هرمز قد يفاقم الأزمة الإنسانية ويعطل إمدادات الغذاء والدواء:
حذّر ، وكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية في ، من أن أي إغلاق محتمل لـ قد يؤدي إلى تداعيات إنسانية خطيرة على مستوى العالم، خصوصاً في ظل التوترات المتصاعدة المرتبطة بالمواجهة بين و من جهة و من جهة أخرى.
وقال فليتشر، الذي يشغل أيضاً منصب منسق الإغاثة في حالات الطوارئ في الأمم المتحدة، في بيان صدر الجمعة، إن تعطّل حركة الملاحة في هذا الممر البحري الحيوي سيؤثر بشكل مباشر على العمليات الإنسانية الدولية.
وأوضح:
"عندما تتوقف السفن عن المرور عبر هذا المضيق، تتفاقم العواقب بسرعة. يصبح نقل الغذاء والدواء والأسمدة وغيرها من الإمدادات الأساسية أكثر صعوبة وتكلفة".
ويُعد مضيق هرمز أحد أهم الممرات البحرية في العالم، إذ تمر عبره نسبة كبيرة من تجارة النفط والسلع العالمية، ما يجعل أي اضطراب في الملاحة فيه ذا تأثير مباشر على الاقتصاد العالمي وسلاسل الإمداد.
وأكد المسؤول الأممي أن المنظمات الإنسانية تعتمد بشكل كبير على خطوط الشحن الدولية لنقل المساعدات إلى المناطق المتضررة من النزاعات والكوارث، مشيراً إلى أن ارتفاع تكاليف النقل أو تعطله قد يؤدي إلى تأخير وصول المساعدات الحيوية إلى ملايين المحتاجين حول العالم.
كما لفت فليتشر إلى أن أي قيود إضافية على حركة السفن في المنطقة قد تؤدي إلى ارتفاع أسعار المواد الأساسية، بما في ذلك الغذاء والأسمدة، وهو ما قد ينعكس بدوره على الأمن الغذائي في عدد كبير من الدول، خصوصاً تلك التي تعاني بالفعل من أزمات اقتصادية وإنسانية.
ودعت الأمم المتحدة جميع الأطراف إلى تجنب أي خطوات قد تهدد حرية الملاحة في الممرات البحرية الدولية، محذرة من أن تداعيات مثل هذه الإجراءات لن تقتصر على المنطقة فحسب، بل ستمتد آثارها إلى النظام الإنساني والاقتصادي العالمي بأسره.