--:--
تقارير عن ضغوط أمريكية مزعومة على عُمان تفتح جدلاً حول تصعيد جديد في الخليج "إسرائيل اليوم": واشنطن تمسك بخيوط القرار… وترامب يقلّص هامش استقلالية إسرائيل السياسية كشفت القناة 12 عن توتر بين ترامب ونتنياهو بسبب لبنان وإيران، حيث حذر ترامب من تصعيد ضد بيروت، مع مخاوف من تعطيل المفاوضات مع إيران وضغوط أمريكية لتقييد التحرك الإسرائيلي. أدى تصاعد الاستهدافات إلى سقوط ضحايا ووجود مفقودين تحت الأنقاض، مع انقطاع الاتصالات عن مناطق عدة، ما تسبب بعزل قرى كاملة وغياب أي معلومات مؤكدة عن مصير العائلات حتى الآن. تشير تقارير إلى وساطة تركية غير معلنة بين حزب الله والنظام السوري الجديد، مع ملاحظة تراجع حدة خطاب الحزب تجاه دمشق دون تأكيدات رسمية من الأطراف المعنية.
العالم

الأمم المتحدة تحذر من تدهور خطير في لبنان وتدعو إلى وقف فوري للأعمال العدائية

نُشر في ٧‏/٣‏/٢٠٢٦، ٦:٥٩:٣٧ م

8995.jpg

الأمم المتحدة تحذر من تدهور خطير في لبنان وتدعو إلى وقف فوري للأعمال العدائية

حذرت من تدهور الأوضاع الأمنية والإنسانية في ، داعية جميع الأطراف إلى وقف الأعمال العدائية فوراً وتجنب أي خطوات قد تؤدي إلى مزيد من التصعيد في البلاد والمنطقة.

وأعربت المنظمة الدولية في بيان صادر عنها عن قلق بالغ إزاء التطورات الأخيرة والتوترات المتصاعدة، مؤكدة أن استمرار العمليات العسكرية أو الهجمات المتبادلة قد يؤدي إلى مفاقمة الأزمة الإنسانية والاقتصادية التي يعاني منها لبنان أصلاً منذ سنوات.

وأكدت الأمم المتحدة أن الوضع في لبنان هش للغاية في ظل الأزمات المتراكمة، بدءاً من الانهيار الاقتصادي الذي تشهده البلاد، مروراً بالشلل السياسي، وصولاً إلى الضغوط الأمنية المتزايدة على الحدود الجنوبية. وشددت المنظمة على أن أي تصعيد جديد قد يهدد الاستقرار الداخلي ويعرض حياة المدنيين لمخاطر كبيرة.

كما دعت المنظمة جميع الأطراف المعنية إلى الالتزام بالقانون الدولي الإنساني واتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية المدنيين والبنية التحتية الحيوية، مشيرة إلى ضرورة الحفاظ على الاستقرار على طول الخط الأزرق الذي يفصل بين لبنان وإسرائيل.

وفي هذا السياق، أكدت الأمم المتحدة استمرار جهودها الدبلوماسية من خلال مبعوثيها وقوات حفظ السلام التابعة لها، وعلى رأسها قوة ، التي تواصل مراقبة الوضع على الحدود والعمل على تهدئة التوترات ومنع الانزلاق نحو مواجهة أوسع.

ويرى مراقبون أن تحذير الأمم المتحدة يعكس مخاوف دولية حقيقية من احتمال انزلاق لبنان إلى جولة جديدة من المواجهات العسكرية، خاصة في ظل التوتر الإقليمي المتصاعد، ما قد يضع البلاد أمام أزمة أكثر تعقيداً في وقت يعاني فيه اللبنانيون من ظروف اقتصادية ومعيشية صعبة.

وتؤكد المنظمة الدولية في ختام بيانها أن الحل الوحيد لتجنيب لبنان مزيداً من التدهور يكمن في ضبط النفس والعودة إلى المسار الدبلوماسي، داعية المجتمع الدولي إلى دعم الجهود الرامية إلى الحفاظ على الاستقرار في البلاد والمنطقة.