
الاتحاد الأوروبي يدرس توسيع مهمة «أسبيدس» البحرية لتشمل مضيق هرمز
يناقش وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي إمكانية توسيع نطاق مهمة «أسبيدس» البحرية الأوروبية لتشمل مضيق هرمز، في خطوة تُعدّ من أهم التحركات الأوروبية لتعزيز الأمن البحري الدولي وسط التوترات المتصاعدة في الممرات البحرية الحيوية.
وقال مسؤول أوروبي، نقلاً عن صحيفة فاينانشال تايمز، إن المناقشات ستدور خلال اجتماعات قادة الدبلوماسية الأوروبية حول إمكانية توسيع نطاق مهمة “أسبيدس” التي أُطلقت في الأصل لحماية حرية الملاحة في البحر الأحمر ومضيق باب المندب، وذلك لضمان مرور آمن للسفن المدنية والتجارية عبر مضيق هرمز، وهو أحد أهم الممرات العالمية لتصدير النفط.
وتأتي هذه التحركات في ظل تزايد التوترات الأمنية في المنطقة، حيث تشهد مياه الخليج وهرمز تصاعداً في التهديدات ضد الملاحة بسبب التوترات الإقليمية والسياسية، مما دفع دولاً ومنظمات دولية للبحث عن حلول متعددة لتأمين خطوط النقل البحري الحيوية.
ما هي مهمة «أسبيدس»؟
مهمة «أسبيدس» هي عملية بحرية أوروبية أُطلقت لحماية حرية الملاحة في البحر الأحمر ومنع تعرض السفن التجارية لهجمات، وقد مُدّدت حتى فبراير 2027 بموجب مجلس الاتحاد الأوروبي، وتشمل مراقبة وضمان حرية الحركة في عدة ممرات استراتيجية.
دوافع التوسعة
وفق المصادر، فإن الدول الأوروبية تواجه ضغوطاً دولية لزيادة دعم الأمن البحري في مناطق حساسة مثل مضيق هرمز، الذي تُصدّر عبره نسبة كبيرة من النفط العالمي، ويُعدّ مفتاحاً للطاقة والأسواق العالمية. وتشير التحركات الأوروبية إلى رغبة في التنسيق مع الأمم المتحدة لضمان مرور آمن للسفن، وربما إطلاق مهمة بحرية مشتركة بين الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة لهذا الغرض.
المناقشات لا تزال مستمرة، ويتوقع أن تعكس قراراتها المقبلة مدى التزام الاتحاد الأوروبي في لعب دور أوسع بأمن الملاحة البحرية في الشرق الأوسط، خاصة مع تزايد المخاطر على التجارة الدولية في المنطقة...
ويبقى السؤال الخطيرة إجابته وهو:
ماذا لو قصفت إيران بعضا من القطع البحرية الأوربية في حال توسيع مهمتها فعلا، ماذا سيكون عليه موقف الاتحاد الاوروبي، وكيف سيكون الرد، هل هي بوادر حرب عالمية؟.