
الاتصال مقطوع… ومصير عائلات مجهول جنوباً تحت القصف
في ظل تصاعد وتيرة الاستهدافات في الجنوب، أفادت مصادر ميدانية بأن القصف والتدمير الواسع النطاق أدى إلى سقوط عدد من الضحايا، لا يزال بعضهم عالقاً تحت الأنقاض، فيما لم تُعرف حصيلة نهائية حتى الآن بسبب صعوبة الوصول إلى المناطق المتضررة.
وبحسب معطيات “ليبانون”، فإن عدداً من الأشخاص فُقد الاتصال بهم بشكل كامل، وسط غياب أي معلومات مؤكدة حول مصيرهم، في وقت تتزايد فيه المخاوف من وجود مفقودين داخل مناطق تعرضت لضربات متتالية.
وتشير المعلومات إلى أن انقطاع شبكات الاتصالات في عدد من البلدات والقرى جعلها شبه معزولة كلياً عن العالم الخارجي، ما فاقم حالة القلق لدى الأهالي، خصوصاً مع تعذر عمليات الإجلاء أو التواصل بين العائلات.
وفي هذا السياق، تعيش مناطق واسعة حالة من الضبابية، إذ لم يعد بالإمكان التحقق من عدد من البلاغات الواردة عن مفقودين أو محاصرين، بينما تواصل فرق محلية محاولات محدودة للوصول إلى بعض المواقع رغم المخاطر الأمنية وتعقيد المشهد الميداني.
وتبقى المخاوف قائمة من ارتفاع عدد الضحايا مع استمرار انقطاع الاتصالات وصعوبة عمليات الإنقاذ، في انتظار اتضاح الصورة خلال الساعات المقبلة مع أي تحسن محتمل في الوضع الميداني أو فتح ممرات آمنة.