--:--
تقارير عن ضغوط أمريكية مزعومة على عُمان تفتح جدلاً حول تصعيد جديد في الخليج "إسرائيل اليوم": واشنطن تمسك بخيوط القرار… وترامب يقلّص هامش استقلالية إسرائيل السياسية كشفت القناة 12 عن توتر بين ترامب ونتنياهو بسبب لبنان وإيران، حيث حذر ترامب من تصعيد ضد بيروت، مع مخاوف من تعطيل المفاوضات مع إيران وضغوط أمريكية لتقييد التحرك الإسرائيلي. أدى تصاعد الاستهدافات إلى سقوط ضحايا ووجود مفقودين تحت الأنقاض، مع انقطاع الاتصالات عن مناطق عدة، ما تسبب بعزل قرى كاملة وغياب أي معلومات مؤكدة عن مصير العائلات حتى الآن. تشير تقارير إلى وساطة تركية غير معلنة بين حزب الله والنظام السوري الجديد، مع ملاحظة تراجع حدة خطاب الحزب تجاه دمشق دون تأكيدات رسمية من الأطراف المعنية.
العالم

البنتاغون: الحصار البحري على إيران مستمر واستعداد عسكري لاستئناف القتال وسط هدنة مؤقتة

نُشر في ١٦‏/٤‏/٢٠٢٦، ١:٤٧:٣٢ م

23284.jpg

البنتاغون: الحصار البحري على إيران مستمر واستعداد عسكري لاستئناف القتال وسط هدنة مؤقتة

قال وزير الحرب الأميركي بيت هيجسيث إن القوات الأميركية في الشرق الأوسط على أهبة الاستعداد لاستئناف العمليات القتالية إذا اختارت إيران ما وصفه بـ“الخيار الخاطئ”، مؤكداً أن واشنطن ستواصل ما وصفه بالحصار البحري المفروض على الموانئ الإيرانية ومراقبة حركة الملاحة في مضيق هرمز.

وأوضح هيجسيث، خلال إحاطة صحافية في البنتاغون، أن الجيش الأميركي “يعيد شحن قدراته بقوة أكبر من ذي قبل” خلال فترة التهدئة الحالية، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة تتابع عن كثب حركة الإمدادات والأصول العسكرية الإيرانية، وأن لديها قدرة استخبارية متقدمة لرصد أي تحركات في المنطقة. وأضاف أن إيران “تستخرج منصات إطلاق صواريخ” كانت قد استُهدفت سابقاً، في إشارة إلى استمرار إعادة بناء قدراتها العسكرية.

وفي ما يتعلق بالملاحة في الخليج، شدد هيجسيث على أن الولايات المتحدة “تسيطر على حركة الملاحة الداخلة والخارجة من مضيق هرمز”، معتبراً أن التهديد بإطلاق النار على السفن التجارية لا يُعد سيطرة بل “قرصنة”، على حد تعبيره، مؤكداً أن إيران لا تمتلك أسطولاً بحرياً يمكّنها من فرض سيطرة فعلية على الممر الملاحي.

كما أشار إلى أن واشنطن ترحب بمشاركة دول أخرى في جهود تأمين مضيق هرمز، لافتاً إلى أن بلاده ترى أن استمرار وقف إطلاق النار يمنح إيران دافعاً لتفادي التصعيد في المرحلة الحالية، مع وجود إشارات إلى انخراط أطراف دولية في منع تدفق الأسلحة إلى طهران خلال هذه الفترة.

من جهته، قال قائد القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) الأدميرال براد كوبر إن القوات الأميركية تستغل فترة وقف إطلاق النار لإعادة التسلح وتحديث التكتيكات والقدرات القتالية، مؤكداً أن “القوات في المنطقة تتمتع بمعنويات مرتفعة وتعمل على التكيف المستمر مع المتغيرات”.

وأضاف كوبر أن هذه المرحلة تُستخدم لإعادة تجهيز القوات وتحسين أساليب العمل الميداني، مشيراً إلى أن “لا جيش في العالم يتكيف بالسرعة التي نعمل بها حالياً”.

بدوره، قال رئيس هيئة الأركان الأميركية المشتركة الجنرال دان كاين إن القوات الأميركية مستعدة لاستئناف العمليات في أي وقت، مؤكداً أن الحصار البحري المفروض على إيران يشمل جميع السفن المتجهة إلى الموانئ الإيرانية أو الخارجة منها، بما في ذلك ما يُعرف بـ“أسطول الظل” الناقل للنفط.

وأوضح كاين أن نطاق الحصار توسّع ليشمل المياه الإقليمية الإيرانية والمياه الدولية، مع إمكانية تفتيش واحتجاز السفن المشتبه بها، محذراً من أن “عدم الامتثال سيقابل باستخدام القوة”.

وأضاف أن البحرية الأميركية لم تصعد على متن أي سفن حتى صباح الأربعاء، في إشارة إلى أن إجراءات التنفيذ ما تزال ضمن إطار الضغط والردع دون احتكاك مباشر حتى الآن.

وتأتي هذه التصريحات في ظل استمرار التوتر في الخليج العربي، وسط جدل دولي متصاعد بشأن مستقبل الملاحة في مضيق هرمز، وإمكانية تحوّل الهدنة الحالية إلى مواجهة أوسع بين واشنطن وطهران.