
أعلن البنتاجون بدء حملة عسكرية واسعة تهدف إلى إعادة فتح مضيق هرمز وتأمين الملاحة فيه، عبر تعزيز وجوده العسكري في المنطقة ونشر مقاتلات متطورة ومروحيات قتالية إضافية ضمن مسرح العمليات.
وبحسب مصادر عسكرية، فإن هذه الخطوة تأتي بعد قيام إيران بمحاولات مستمرة لإغلاق المضيق او اقله إعاقة وعرقلة حركة الملاحة فيه على خلفية الحرب الدائرة هناك، والتي طالت حركة السفن التجارية وناقلات النفط في المضيق، الذي يُعد أحد أهم الشرايين الحيوية لنقل الطاقة في العالم، حيث تمر عبره نسبة كبيرة من صادرات النفط العالمية.
وأوضحت المصادر أن الانتشار الجديد يشمل طائرات مقاتلة متعددة المهام، ومروحيات مخصصة للاستطلاع والدعم القتالي، إلى جانب تعزيز القدرات البحرية، بهدف فرض حرية الملاحة ومنع أي محاولات لإغلاق المضيق أو تعطيل حركة التجارة الدولية.
كما أكدت أن العمليات ستتم بالتنسيق مع حلفاء إقليميين في ظل استمرار رفض الاوربيين المشاركة ، ضمن إطار أوسع لحماية الأمن البحري، مشيرة إلى أن القوات الأمريكية وضعت قواعد اشتباك واضحة للتعامل مع أي تهديدات محتملة، مع الحرص على تجنب التصعيد غير الضروري.
في المقابل، حذرت ايران من أن أي تحركات عسكرية في محيط المضيق قد تؤدي إلى تصعيد خطير، معتبرة أن الوجود العسكري المكثف قد يزيد من احتمالات الاحتكاك المباشر.
ويرى خبراء أن هذه الحملة تمثل تحولاً مهماً في مسار المواجهة، إذ تنقل الصراع إلى نقطة حساسة تمس الاقتصاد العالمي بشكل مباشر، ما يرفع من مستوى المخاطر ويجعل أي خطأ في الحسابات قابلاً لإشعال مواجهة أوسع في المنطقة.