--:--
تقارير عن ضغوط أمريكية مزعومة على عُمان تفتح جدلاً حول تصعيد جديد في الخليج "إسرائيل اليوم": واشنطن تمسك بخيوط القرار… وترامب يقلّص هامش استقلالية إسرائيل السياسية كشفت القناة 12 عن توتر بين ترامب ونتنياهو بسبب لبنان وإيران، حيث حذر ترامب من تصعيد ضد بيروت، مع مخاوف من تعطيل المفاوضات مع إيران وضغوط أمريكية لتقييد التحرك الإسرائيلي. أدى تصاعد الاستهدافات إلى سقوط ضحايا ووجود مفقودين تحت الأنقاض، مع انقطاع الاتصالات عن مناطق عدة، ما تسبب بعزل قرى كاملة وغياب أي معلومات مؤكدة عن مصير العائلات حتى الآن. تشير تقارير إلى وساطة تركية غير معلنة بين حزب الله والنظام السوري الجديد، مع ملاحظة تراجع حدة خطاب الحزب تجاه دمشق دون تأكيدات رسمية من الأطراف المعنية.
العالم

البنتاغون يُجلي مئات الجنود من قاعدة “العديد” في قطر وقواعد أميركية في البحرين وسط تصعيد إقليمي وتحذيرات دولية .

نُشر في ٢٠‏/٢‏/٢٠٢٦، ٩:٣٩:٢٤ م

000_338F37E.jpg

البنتاغون يُجلي مئات الجنود من قاعدة “العديد” في قطر وقواعد أميركية في البحرين وسط تصعيد إقليمي وتحذيرات دولية :
أفادت صحيفة نيويورك تايمز بأن وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) أصدرت توجيهات بإجراء **إجلاء مئات الجنود الأميركيين من قاعدة العديد الجوية في قطر، وهي أكبر منشأة عسكرية أميركية في الشرق الأوسط، بالإضافة إلى قوات منتشرة في مجموعة قواعد أميركية في البحرين تشمل مقر أسطول البحرية الأميركية الخامس، في خطوة تُعد **تدبيراً احترازياً في ظل تزايد التوترات مع إيران. 
وتأتي هذه الخطوة في سياق تقديرات استخباراتية أميركية تُشير إلى احتمال تصعيد عسكري محتمل مع طهران، خصوصاً بعد سلسلة توترات امتدت على خلفية النزاع الإيراني–الإسرائيلي الأخير، وما تلاه من تبادل لتصريحات التحذير والتهديد بين طهران وواشنطن وحلفائها. 
وقالت المصادر الأميركية إن هذه التحركات تهدف إلى تقليل تعرض القوات الأميركية المنتشرة في الخليج لأي هجمات محتملة في حال توسع أي مواجهة، وتجنيب الجنود الوقوع في صدامات مباشرة مع أطراف غير محسوبة في ظل مناخ أمني متقلب. وقد أشارت تقارير مستقلة إلى أن تعليمات سابقة صدرت أيضاً لأفراد في قاعدة العديد بإخلاء مواقعهم قبل أسابيع، وسط مخاوف أمنية مرتبطة بالتصعيد الإقليمي. 
خلفية التوترات وأحداث سابقة
تجدر الإشارة إلى أن العديد من التوترات في المنطقة تتصل بأحداث سابقة، من بينها **هجوم صاروخي إيراني على قاعدة العديد الجوية في قطر في يونيو 2025، وهو الهجوم الذي أعلنت السلطات القطرية أن دفاعاتها الجوية اعترضته بالكامل دون وقوع خسائر بشرية، رغم إعلان الجانب الإيراني إطلاق الصواريخ. 
وقد أثار ذلك الهجوم الذي اعتبرته الكثير من الدول انتهاكاً للسيادة القطرية إدانات من عدة عواصم عربية، بما في ذلك الكويت التي أدانت الهجمات ووصفتها بأنها تهدد الأمن والاستقرار الإقليميين، وأكدت دعمها الكامل للدوحة في التصدي لتلك الاعتداءات. 
كما أدانت الأمانة العامة لجامعة الدول العربية والبرلمان العربي الهجوم الإيراني على القاعدة الأميركية في قطر، مشددين على ضرورة احترام سيادة الدول وعدم توسيع الصراع في المنطقة. 
وفي أعقاب تلك الأحداث، أغلقت دول الخليج، بما في ذلك قطر والبحرين والكويت، أجواءها الجوية مؤقتاً كإجراء احترازي، في مؤشر آخر على مدى القلق الإقليمي من تداعيات اندلاع مواجهات عسكرية أوسع. 
ردود فعل وتحركات دولية
ولم تقتصر التوترات على المستوى العسكري فحسب. فقد أدان الأمين العام للأمم المتحدة الهجوم الإيراني على قاعدة العديد، معرباً عن قلقه من تصاعد الأزمة، وداعياً جميع الأطراف إلى ضبط النفس واحترام القانون الدولي. 
على الصعيد الإقليمي، أدانت عدة دول الهجوم، ورأت فيه انتهاكاً صارخاً للسيادة الوطنية ومعياراً دولياً، كما دعت إلى تهدئة الأوضاع وتجنب الانجرار إلى صراع شامل يضر بأمن واستقرار المنطقة. 
دلالات الخطوة الأميركية
وبرغم أن البنتاغون لم يصدر بياناً مفصلاً عن الأعداد الدقيقة للجنود الذين تم إجلاؤهم، فإن هذه التحركات تُعد من أكبر تحركات القوات الأميركية في المنطقة منذ فترة، وتشير إلى حالة من الترقب الكبير في واشنطن بشأن المستقبل الأمني في الخليج، خصوصاً وسط مناورات عسكرية إيرانية مستمرة في مضيق هرمز تزيد من تأجيج المخاوف من سيناريوهات مواجهة أوسع. 
ويرى مراقبون أن نقل القوات الأميركية هو جزء من استعدادات استراتيجية لتقليل المخاطر على الأفراد والأصول الأميركية في حال توسع نطاق الصراع، كما أنه مرتبط بمحاولة واشنطن الحفاظ على قدرات ردعها في المنطقة دون الانجرار إلى مواجهة مباشرة غير محسوبة.