--:--
تقارير عن ضغوط أمريكية مزعومة على عُمان تفتح جدلاً حول تصعيد جديد في الخليج "إسرائيل اليوم": واشنطن تمسك بخيوط القرار… وترامب يقلّص هامش استقلالية إسرائيل السياسية كشفت القناة 12 عن توتر بين ترامب ونتنياهو بسبب لبنان وإيران، حيث حذر ترامب من تصعيد ضد بيروت، مع مخاوف من تعطيل المفاوضات مع إيران وضغوط أمريكية لتقييد التحرك الإسرائيلي. أدى تصاعد الاستهدافات إلى سقوط ضحايا ووجود مفقودين تحت الأنقاض، مع انقطاع الاتصالات عن مناطق عدة، ما تسبب بعزل قرى كاملة وغياب أي معلومات مؤكدة عن مصير العائلات حتى الآن. تشير تقارير إلى وساطة تركية غير معلنة بين حزب الله والنظام السوري الجديد، مع ملاحظة تراجع حدة خطاب الحزب تجاه دمشق دون تأكيدات رسمية من الأطراف المعنية.
العالم

البيت الأبيض: الحرب على إيران لن تنتهي إلا بتحقيق الأهداف واستسلام طهران غير المشروط

نُشر في ١١‏/٣‏/٢٠٢٦، ١:١٧:١٦ م

8625.jpg

البيت الأبيض: الحرب على إيران لن تنتهي إلا بتحقيق الأهداف واستسلام طهران غير المشروط

أكدت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، في مؤتمر صحفي أمس الثلاثاء أن العمليات العسكرية الأميركية في إيران ستستمر ولن تنتهي إلا عندما يقرر الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن الأهداف العسكرية قد تحققت بالكامل، وأن طهران في حالة استسلام غير مشروط. وقالت ليفيت إن هذا القرار يعود في النهاية إلى تقدير القائد الأعلى للقوات المسلحة، مشددة على أن أي إعلان رسمي من إيران عن الاستسلام ليس شرطًا لإنهاء العمليات، بل الأمر يتوقف على التقييم الأميركي لواقع تهديدات طهران وقدرتها على الإضرار بالولايات المتحدة أو حلفائها.

وتابعت ليفيت أن العملية العسكرية، التي تحمل اسم “Epic Fury”، تسير بوتيرة أسرع من التقديرات المبدئية، مشيرة إلى أن القوات الأميركية والإسرائيلية قد ضربت آلاف الأهداف داخل الأراضي الإيرانية، بما في ذلك مواقع صواريخ وقواعد عسكرية، في حين تواصل واشنطن العمل على تفكيك برنامج الصواريخ الإيراني والبنية التحتية التي تشكّل تهديدًا.

ورغم التصريحات الأميركية، يُظهر الموقف تصعيدًا من الجانب الإيراني الذي يرفض التفاوض تحت النار ويدعو إلى استمرار عمليات الرد، في وقت تواصل فيه الحرب لليوم الحادي عشر مترافقة مع توترات إقليمية متصاعدة في الشرق الأوسط.

وأثارت تصريحات ليفيت قلق بعض الدوائر السياسية في واشنطن، حيث يُناقش الكونغرس دور الولايات المتحدة في هذا الصراع والمخاطر المحتملة لتوسع نطاقه، بينما يظل المواطنون الأميركيون والعالميون حذرين من آفاق طويلة الأمد للعمليات العسكرية في المنطقة.