--:--
تقارير عن ضغوط أمريكية مزعومة على عُمان تفتح جدلاً حول تصعيد جديد في الخليج "إسرائيل اليوم": واشنطن تمسك بخيوط القرار… وترامب يقلّص هامش استقلالية إسرائيل السياسية كشفت القناة 12 عن توتر بين ترامب ونتنياهو بسبب لبنان وإيران، حيث حذر ترامب من تصعيد ضد بيروت، مع مخاوف من تعطيل المفاوضات مع إيران وضغوط أمريكية لتقييد التحرك الإسرائيلي. أدى تصاعد الاستهدافات إلى سقوط ضحايا ووجود مفقودين تحت الأنقاض، مع انقطاع الاتصالات عن مناطق عدة، ما تسبب بعزل قرى كاملة وغياب أي معلومات مؤكدة عن مصير العائلات حتى الآن. تشير تقارير إلى وساطة تركية غير معلنة بين حزب الله والنظام السوري الجديد، مع ملاحظة تراجع حدة خطاب الحزب تجاه دمشق دون تأكيدات رسمية من الأطراف المعنية.
العالم

البيت الأبيض: إيران شنّت أكثر من 300 هجوم على أهداف مدنية في منطقة الخليج وسط تصاعد الحرب الإقليمية

نُشر في ١٦‏/٣‏/٢٠٢٦، ٧:٥٤:٠٦ م



12936.webp

البيت الأبيض: إيران شنّت أكثر من 300 هجوم على أهداف مدنية في منطقة الخليج وسط تصاعد الحرب الإقليمية

قالت كارولين ليفيت المتحدثة باسم البيت الأبيض في واشنطن خلال مؤتمر صحفي أمس إن الهجمات الإيرانية في منطقة الخليج تضمنت أكثر من 300 استهداف لأهداف مدنية في دول الخليج ودول مجاورة، مُشددةً على أن هذه العمليات تنم عن تصعيد خطير يطال البنية التحتية والسكّان المدنيين، وليس فقط أهدافاً عسكرية أو قواعد للولايات المتحدة وحلفائها.

وأضافت ليفيت أن الولايات المتحدة تراقب عن كثب هذه الهجمات، التي شملت منشآت مدنية، مبيّنةً أن هذا السلوك “غير مقبول ويشكّل تهديداً مباشراً لسكان المنطقة واستقرارها”، مؤكدةً دعم واشنطن الكامل لحلفائها في الخليج في صدّ هذه الهجمات والعمل على تفادي المزيد من الاستهدافات التي تطال المدنيين.

وجاءت تصريحات ليفيت في سياق تصعيد أوسع في النزاع بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، والذي أدّى إلى تبادل الضربات الصاروخية والطائرات المسيّرة في عدد من دول المنطقة، بما في ذلك الإمارات والسعودية والكويت. وقد أعلنت دول خليجية اعتراض عشرات الصواريخ والطائرات المسيرة التي أطلقتها طهران باتجاه أراضيها.

وأشارت المتحدثة إلى أن العمليات العسكرية التي تنفّذها قوات التحالف بقيادة الولايات المتحدة تهدف لضرب قدرات إيران العسكرية وتقليل تهديداتها، بما في ذلك الاستهدافات الجوية ومرافقة شحنات النفط لضمان استقرار الملاحة البحرية.

تأتي هذه التطورات بينما تستمر الحرب الإقليمية في اليوم السابع عشر تقريباً، وسط تحذيرات دولية من اتساع نطاق الصراع وأثره على السكان المدنيين والطاقة العالمية.