
البيت الأبيض: مقتل 49 قيادياً إيرانياً رفيع المستوى بمن فيهم علي خامنئي يقوض القيادة الإيرانية ويدفع الصراع لمستويات جديدة
أعلن البيت الأبيض رسميًا أن العمليات العسكرية الأميركية الجارية داخل الأراضي الإيرانية أسفرت عن مقتل 49 من القيادات الإيرانية الرفيعة، بينهم المرشد الأعلى علي خامنئي, في ضربات وصفتها الإدارة الأميركية بأنها “ناجحة للغاية” في تقويض قدرات النظام.
وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت خلال مؤتمر صحافي الأربعاء 4 مارس 2026، إن العمليات الأميركية ـ التي تنفذ بالتعاون مع قوات إسرائيلية ـ حققت نتائج مهمة واستهدفت كبار القادة في هيكل النظام الإيراني. وأضافت أن الضربات أدت إلى مقتل 49 قيادياً بارزًا، بينهم المرشد الإيراني علي خامنئي، مشيرةً إلى أن واشنطن امتلكت معلومات استخبارية دقيقة مكنت من تنفيذها.
وأكدت ليفيت أن هذه العمليات جاءت في إطار ما وصفته البيت الأبيض بـ “عملية عقاب واستنزاف لقوة إيران العسكرية والقيادية”، وأن الهدف الأساسي هو تدمير القدرة الإيرانية على توجيه هجمات مستقبلية وضرب برنامجها النووي الذي تقول واشنطن إنه يمثل تهديدًا.
وأشارت الإدارة الأميركية أيضًا إلى تدمير أكثر من 2000 هدف إيراني، بما في ذلك أكثر من 20 سفينة في المياه الإقليمية، في إطار الضربات الجوية والصاروخية المكثفة.
هذا الإعلان يأتي وسط تصعيد عسكري واسع على عدة جبهات في الشرق الأوسط، حيث تواصل القوات الأميركية والإسرائيلية عملياتها، بينما ردّت طهران بعدد من الهجمات الصاروخية والطائرات المسيّرة على أهداف في دول المنطقة وقواعد أميركية.
في المقابل، حذر أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني من أن مقتل خامنئي سيكون له “ثمن باهظ” وأن الصراع لن يتوقف عند هذا الحد, في إشارة إلى أن إيران قد تواصل الرد على الضربات الأميركية والإسرائيلية.
في المجمل، هذا التطور يمثل نقطة تحول خطيرة في النزاع الإيراني مع الولايات المتحدة وحلفائها، وقد يغير موازين القوى والقيادة في طهران ويؤدي إلى تصعيد أكبر في الأيام المقبلة.