--:--
تقارير عن ضغوط أمريكية مزعومة على عُمان تفتح جدلاً حول تصعيد جديد في الخليج "إسرائيل اليوم": واشنطن تمسك بخيوط القرار… وترامب يقلّص هامش استقلالية إسرائيل السياسية كشفت القناة 12 عن توتر بين ترامب ونتنياهو بسبب لبنان وإيران، حيث حذر ترامب من تصعيد ضد بيروت، مع مخاوف من تعطيل المفاوضات مع إيران وضغوط أمريكية لتقييد التحرك الإسرائيلي. أدى تصاعد الاستهدافات إلى سقوط ضحايا ووجود مفقودين تحت الأنقاض، مع انقطاع الاتصالات عن مناطق عدة، ما تسبب بعزل قرى كاملة وغياب أي معلومات مؤكدة عن مصير العائلات حتى الآن. تشير تقارير إلى وساطة تركية غير معلنة بين حزب الله والنظام السوري الجديد، مع ملاحظة تراجع حدة خطاب الحزب تجاه دمشق دون تأكيدات رسمية من الأطراف المعنية.
سوريا

الداخلية السورية تعلن فرارًا جماعيًا من مخيم الهول بعد انسحاب قوات الإدارة السابقة

نُشر في ٢٥‏/٢‏/٢٠٢٦، ٣:٠٦:٢٨ م


5130.jpg
الداخلية السورية تعلن فرارًا جماعيًا من مخيم الهول بعد انسحاب قوات الإدارة السابقة

أعلنت وزارة الداخلية السورية اليوم الأربعاء 25 فبراير 2026، عن وقوع حالات فرار جماعي من مخيم الهول في ريف محافظة الحسكة شرقي البلاد، الذي كان يؤوي آلاف العائلات المرتبطة بتنظيم «داعش»، بينهم سوريون وأجانب. وأوضحت الوزارة أن عمليات الفرار حدثت تحت جنح الظلام، بعد وصول فرق الأمن السورية إلى المخيم، حيث تبين لهم أن المخيم قد فُتح بصورة عشوائية، مما سمح لعدد كبير من المحتجزين بالهروب.

وأكد المتحدث الرسمي، نور الدين البابا، أن بعض حراس المخيم أخلوا مواقعهم مع أسلحتهم، وأُزيلت الحواجز الداخلية، ما أدى إلى حالة من الفوضى وفرار جماعي غير مسبوق. وأضاف أن الوزارة رفعت جهوزيتها الأمنية لتعقب الفارين ومنع وصولهم إلى المناطق المأهولة بالسكان، في ظل مخاوف من استغلال الجماعات المتشددة لهذا الوضع.

ويعتبر مخيم الهول أحد أكبر المخيمات شمال شرق سوريا، وكان يضم عشرات الآلاف من عائلات عناصر يُشتبه بانتمائهم لتنظيم «داعش». وقد ساهم انسحاب قوات سوريا الديمقراطية (قسد) من المخيم قبل وصول الجيش السوري بعدة ساعات في تدهور الوضع الأمني، بحسب الوزارة.

وتثير هذه الحادثة مخاوف أمنية دولية وإقليمية، إذ وثقت مذكرة داخلية للاتحاد الأوروبي أن فرار آلاف المحتجزين قد يشكل تهديدًا أمنيًا محتملًا، خصوصًا بين الأشخاص الذين يُعتقد أنهم متطرفون أو لهم صلات بالجماعات المسلحة. وتخشى الجهات الدولية أن يؤدي فراغ السيطرة ونقص آليات المتابعة والتأمين إلى زيادة المخاطر الأمنية في المنطقة.

هذا الحدث يعكس حجم التحديات الأمنية التي تواجه السلطات السورية في إدارة المخيمات وتأمينها، ويضع على عاتقها مسؤولية عاجلة لتعزيز الرقابة والاحتواء لضمان عدم استغلال الفارين في أنشطة إرهابية.