
الدنمارك تدعو لاحترام سيادة سوريا وتؤكد أن العدالة أساس الاستقرار والمصالحة
أكدت ممثلة في جلسة لمجلس الأمن الدولي أهمية احترام سيادة واستقلالها ووحدة أراضيها، داعية جميع الأطراف الإقليمية إلى الالتزام بهذه المبادئ بما يسهم في دعم استقرار البلاد ومنع أي تدخلات من شأنها تعقيد المشهد السوري.
وشددت الممثلة الدنماركية على ضرورة منح سوريا فرصة حقيقية لتحقيق الاستقرار والتعافي الوطني بعد سنوات طويلة من الحرب والأزمات، معتبرة أن المرحلة الحالية تمثل فرصة مهمة أمام السوريين لإعادة بناء دولتهم ومؤسساتهم على أسس تضمن الأمن والاستقرار.
وفي ما يتعلق بملف العدالة والمحاسبة، أكدت أن سوريا تمتلك اليوم فرصة لإنهاء عقود من الإفلات من العقاب، عبر العمل على محاسبة مرتكبي الجرائم والانتهاكات، بما يرسخ الثقة بالقانون ويعزز فرص الوصول إلى مصالحة وطنية شاملة.
وأضافت أن تحقيق المساءلة يمثل خطوة أساسية لتمهيد الطريق أمام المصالحة وبناء سلام دائم في سوريا، مشيرة إلى أن أي عملية سياسية أو اجتماعية لا يمكن أن تنجح من دون ترسيخ مبادئ العدالة واحترام حقوق الضحايا.
كما أكدت ممثلة الدنمارك أن مسار العدالة في سوريا يجب أن يستند إلى مبادئ حقوق الإنسان والقانون الدولي، بما يضمن تحقيق العدالة بصورة عادلة وشاملة تحفظ حقوق جميع السوريين وتسهم في بناء مستقبل أكثر استقراراً للبلاد.