--:--
تقارير عن ضغوط أمريكية مزعومة على عُمان تفتح جدلاً حول تصعيد جديد في الخليج "إسرائيل اليوم": واشنطن تمسك بخيوط القرار… وترامب يقلّص هامش استقلالية إسرائيل السياسية كشفت القناة 12 عن توتر بين ترامب ونتنياهو بسبب لبنان وإيران، حيث حذر ترامب من تصعيد ضد بيروت، مع مخاوف من تعطيل المفاوضات مع إيران وضغوط أمريكية لتقييد التحرك الإسرائيلي. أدى تصاعد الاستهدافات إلى سقوط ضحايا ووجود مفقودين تحت الأنقاض، مع انقطاع الاتصالات عن مناطق عدة، ما تسبب بعزل قرى كاملة وغياب أي معلومات مؤكدة عن مصير العائلات حتى الآن. تشير تقارير إلى وساطة تركية غير معلنة بين حزب الله والنظام السوري الجديد، مع ملاحظة تراجع حدة خطاب الحزب تجاه دمشق دون تأكيدات رسمية من الأطراف المعنية.
الثقافة والفن

الفن بين التسلية والتجميل

نُشر في ٢٣‏/٢‏/٢٠٢٦، ١٠:٠٢:٠٤ ص


FB_IMG_1771840676840.jpg

الفن بين التسلية والتجميل:

في إحدى حلقات مسلسل "مولانا"، نجد شخصية فارس الحلو وهي تواجه شهلا التي تحاول استعادة مكانتها وكرامتها. موقفه لا يركز على الصراع المباشر، بل على الإلهاء: يربطها بماضيها الشخصي، يذكّرها بما فعلته وما فاتها، وكأن أهم هدفه أن تصرف شهلا عن التفكير فيما هو أكبر، عن رؤية الحقائق التي تحيط بها. في هذا المشهد، يظهر بشكل واضح كيف بعض الشخصيات، سواء في الفن أو السياسة، تعمل على تشتيت الانتباه وإبقاء الناس مشغولين بأمور هامشية، بدل مواجهة الواقع أو البحث عن المعرفة الحقيقية.

هذا النوع من الإسقاطات يذكّر بما قرأناه في رواية "1984" لجورج أورويل، حيث يسيطر "الأخ الأكبر" على المعلومات، ويحوّل اهتمام الناس إلى التفاهات، بحيث يصبح المجتمع أسهل في التحكم، وأقل قدرة على المقاومة أو النقد. وأيضًا يشابه ما ناقشه كتاب "نظام التفاهة" في تحليل طرق الانشغال بالهامشيات لطمس الوعي العام.

المشهد مع فارس الحلو ليس مجرد حوار درامي، بل انعكاس لواقع أوسع: كثيرون يشعرون بالرضا طالما أن العامة مشغولة بما لا يفيد، وأن الأفكار الكبيرة أو الواعية تُهمش أو تُقمع. الفنان هنا، عن طريق شخصيته، يصبح رمزًا للجهود التي تعمل على إخفاء الحقيقة، وإشغال الناس بالتفاهات، كما لو أن تشتت الانتباه أصبح وسيلة للحفاظ على السلطة أو السيطرة الفكرية.